الصفحه ١٠٧ : يقدر على ذلك اذا تعلل بعدم او بقلة ما يبذل له من مال ، ونجد الناس كلهم
يعتبرون ذلك الطبيب فاقدا للاخلاق
الصفحه ١٣٧ :
، استنادا الى وصف المريض له ما يعانيه من اعراض ، فانه يجب الاقتصار على ذلك ،
ولا يجوز النظر ... واذا استطاع
الصفحه ٢٦٧ : ، والايمان مع صاحبه في الجنة (٣). وقد تقدم : ان الكعبة شكت الى الله ما
تلقاه من انفاس المشركين ، فأوحى الله
الصفحه ٢٦٥ : والحجامة
(٢).
وقد تقدم نفس هذا المعنى حين الكلام على
السواك في حديث شكوى الكعبة الى الله ما تلقاه من
الصفحه ٣٤ : من الاطباء ...
وجرى لهم من المسائل والتعريفات ما اذا
تأملها القارىء لها استدل على فضلهم وغزارة
الصفحه ٦٠ : الفن واساطينه من المسلمين ـ وما اكثرهم
... وآخر من ورد اسمه كرئيس لمستشفى جنديشابور هو سابور بن سهل
الصفحه ٨٩ : .
٣ ـ ثم انشأ الرشيد مستشفى في بغداد ،
وعندما اراد البدء به احضر له بختيشوع ( دهشتك ) من جنديشابور ، الذي
الصفحه ٦ : ................................................... ٧٥
٢ ـ شهادة الإمام الهادي
عليهالسلام في زمان المعتز ................................ ٧٦
٣ ـ ما
الصفحه ١٥ : ................................................... ٧٥
٢ ـ شهادة الإمام الهادي
عليهالسلام في زمان المعتز ................................ ٧٦
٣ ـ ما
الصفحه ٥٧ : ، ثم يأتي عبيد الله بن بختيشوع.
وهناك من مشاهير اطبائهم : يوحنا بن
ماسويه ، الذي عينه المأمون رئيساً
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف
الصفحه ٣٥ : ، فيقول وجدي يقصد
بذلك : الطب في فترة ما قبل الاسلام ؛ فيمكن ان يكون له وجه ... وان كنا نرجح :
انه ليس الا
الصفحه ١٨٣ :
لاخفية المفسدة
بالنسبة الى نظر غير المماثل .. فقد سأل يحيى بن اكثم الإمام الهادي عليهالسلام ، عن
الصفحه ١٦٤ :
الشاهقة ، وناطحات
السحاب له اثر حتمي في تحطيم الاعصاب » (١)
.. ويقول الدكتور هال : « يبدو ان
الصفحه ٥٩ : اشهر طبيب في عهد المأمون من اجهل خلق الله بمقدار الداء
والدواء (١).
كما ان ابا قريش (٢) قد كان عند