البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٨٧/١٦ الصفحه ٥٣ : ،
مع انه قد كان لخلفاء المسلمين وحكامهم عناية فائقة بهم ، واهتماما لا نظير له
بشؤونهم.
وحسبنا ما
الصفحه ١٣٩ :
أمكن ان لا يتداوى
الانسان كلما كان ذلك اصلح له ... وذلك مثل ماروى عن ابي عبد الله عليهالسلام : من
الصفحه ١٤٩ : المجرى
الطبيعي.
٥ ـ سن المريض.
٦ ـ عادات المريض.
٧ ـ ملاحظة حالة الجو الحاضرة وما ينسجم
معها
الصفحه ١٥٤ : ، والثواب الجزيل ، حيث كان قريبا من الله ،
مستجاب الدعاء ؛ فلا بد وان يكون في محيط يتناسب مع حالته المتميزة
الصفحه ١٨٤ : النصوص قد قررت الكفارة على من جرح ميتا خطأ ، مع انه لاعدوان
فيه (١) ( فتأمل )
.. الثاني : ان التعليل بأن
الصفحه ٢٥١ : الحاجة الملحة لتوخى
الطريقة الاصلح والفضلى التي تؤدى المهمة المنشودة على اكمل وجه ، وتتلافى معها
جميع
الصفحه ٢٦٨ : ، وربما
كان معه قروح .. (١)
وفي رواية عنه (ص) : من استعمل الخشبتين
امن من عذاب الكلبتين (٢).
ولسنا
الصفحه ٢٥٦ : اكتفى فيه بالمرة الواحدة كل ثلاث ، فعن الباقر عليهالسلام : لا تدعه في كل ثلاث ، ولو ان تمره
مرة واحدة
الصفحه ١٥٠ : الصحابة بأمر من النبي ـ كما يقولون ـ مع انهم
يقولون : انه لا يصح ان الحارث قد اسلم ، فراجع كتب تراجم
الصفحه ١٦٨ :
وعلى الطبيب ان لا يرهق الممرض ، ويجعله
يتضايق نفسيا ، لان ذلك يمكن ان يؤثر على معاملته واخلاقياته
الصفحه ٢٥٥ : : ان مجرد اجراء عملية
السواك هذه ، لا يكفى في اخراج الفضلات من الفم ، وتنظيفه وتطهيره .. مع ان هذه هو
الصفحه ٧٥ : الكبد ممتاز جدا ، وهو مطابق تماما مع الطب اليوم ، كما ان
آثار الادوية في الطب من حيث وظائف الاعضا
الصفحه ١٢٨ : لا محالة ، لان جارحه
اراد فساده ، وهذا لم يرد صلاحه كما تقدم.
فالسلبية هنا لا تعنى الا اتخاذ
الصفحه ١٣٨ : له بالصلاة من جلوس مع قدرته على
القيام ، وعدم الضرر فيه عليه ، وما اشبه ذلك.
ونحن لا بد وان نشير
الصفحه ١٦٢ : المختلفة ، من
الرواية المتقدمة في آخر الفصل السابق ، والتي يأمر فيها لقمان ابنه ، بحمل
الادوية معه في السفر