البحث في وصف إفريقيا
٥٥٨/١٦ الصفحه ١٨٤ :
الباعة الغرباء ليشتروا منها نوعا من عباءات سوداء تنسج قطعة واحدة مع قبعتها ،
ويدعى هذا الكساء البرنس
الصفحه ٤٥٤ :
وعندما يكون على
الرجل أن يغني أو أن يدق على آلة موسيقية بحضرته ، تعصب عيناه كما يصنع مع الصقور
الصفحه ٢١٧ : الخاطف ، أن يسحبوا المدفعية المغربية إلى حصنهم الذي كان
على مسافة ميلين تقريبا من هذه المدفعية. وكان يقوم
الصفحه ١٢٨ : (٨٢) حوالي دينار ونصف. أما قطعة قماش الكتان البرتغالي أو
الفلمنكي ، من النوع المتوسط الخشونة ، فتساوي
الصفحه ٣٩٣ : كالدنانير التي تدعى بسلاكشي (٥١) في إيطاليا ، ولما كانت هذه القطع كبيرة جدا ، فإن كل قطعة
تساوي دينارا وربعا
الصفحه ٦١٤ : من الحمام ، حتى أنك لو قدّمت لهم قطعة نقد قيمتها حوالي درهمين لأعطوك
عشرة من الطير. ويوجد بضعة أديرة
الصفحه ٣٨١ : . ولكن عند ما طرد الشعب أبا حمّو ، ذهب فورا إلى وهران
وسافر منها الى أسبانيا لمقابلة صاحب الجلالة
الصفحه ٢١٨ :
الولوج في النهر
الذي كان مدخله محميا بحرس الجيش الملكي ، والذي أدى قصف مدفعيته القوية إلى إغراق
الصفحه ٨٥ :
الثالث. وبادر
الرعاة بسرعة يجرفون الثلج الذي أغلق مدخل الكهف ، وبعد ذلك أو صلونا الى المكان
الذي
الصفحه ١٧٤ : البلدتين المتعاديتين
، وبرّ بالوعد الذي قطعه على نفسه للملك.
وقد ذهبت إلى هذه
المدينة وتعرفت فيها على
الصفحه ١٧٩ : مضيفي وعدت الى جوار
عمي. وقد حرصت على
__________________
(٢٩٨) الفتات وجبة
طعام مؤلفة من لحم ومن قطع
الصفحه ٣١٦ : في عداد هؤلاء قائد الجيش الذي نقلت
جثته ضمن تابوت إلى فاس حيث عرض على الجمهور في مكان عال كي يراه كل
الصفحه ٧٣ : كل ما هم بحاجة إليه من أقوات وأقمشة وسلاح يعودون أدراجهم إلى الصحراء حيث
يمضون الشتاء. وبعدئذ أي في
الصفحه ٢٤٦ :
الاقمشة الى موظفي
الضريبة (١٥١) كي يبصموها ، ثم يباشروا المناداة امام حوانيت الباعة. ويوجد
حوالي
الصفحه ٢٥٧ : ء المدن من متوسطي الحال ، ثلاثين دينارا نقدا ، وأمة
سوداء قيمتها خمسة عشرة دينارا ، وقطعة قماش من نسيج