البحث في وصف إفريقيا
٢٨٨/٦١ الصفحه ١٢٦ : ) ويقول الكثيرون أن الحوت هو الحيوان الذي يفرز العنبر.
ويقول بعضهم أنه عبارة عن برازه ، ويقول آخرون أنه
الصفحه ١٢٧ : بلاد السودان
لشراء السكر من تيوّت وفيها أيضا كمية طيبة من التمور.
والنقد الوحيد
المتعارف عليه هنا هو
الصفحه ١٣٤ : الحصول على ما هو ضروري للعيش ، اذ لا يمكن المرور عبر السهل خوفا
من العرب تارة ، وخشية البرتغاليين تارة
الصفحه ١٤٦ : يمتد من طريف الى
مقاطعة آراغون والذي كان يضم جزءا من قشتالة ومن البرتغال. ولم يكن المنصور وحده
هو الذي
الصفحه ١٤٩ : وثلاثين ميلا (١٩٢) من هناك ، ومن هذا النهر حتى آنيماي تكون الأراضي خصبة كما
هو الحال في أغمات. وتخضع
الصفحه ١٥٩ : ) وعقدوا معه معاهدة. فأصبح من
__________________
(٢٢٢) إن لقب الملك
الذي أعطى لقائد وشيخ آسفي هو أمر
الصفحه ١٦٣ : Edmond
Doutte
توصل إلى أن المقصود هو بلدة سرنو ، وهي مدينة تقع على مسافة ١١ كم إلى الجنوب ،
وحيث كان يسكن
الصفحه ١٨٠ : الواقعة الى الشمال من
ذلك. وهذا الجبل هو المقسوم آنئذ بين قيادتين ، قيادة الشمال حتى زاوية تنزيته
الحالية
الصفحه ١٨٢ :
غجدامه (٣١٥) هو اسم لجبل يتاخم السابق (٣١٦) ولكن هذا الجبل لا يكون مأهولا إلا على سفحه الشمالي.
ويكون
الصفحه ١٨٣ :
أعلى ذراها ٣٨٠٠ م. والسهل المقصود هو على الأرجح سهل دمنات الذي يخترقه الوادي
الأخضر ، وهو أحد نهري
الصفحه ١٩٠ : ، ومما هو جدير بالذكر ان ملك فاس لم يسبق له ان رأى ابدا
مثل هذا المبلغ ، لأن هذا الملك المسكين ، الذي
الصفحه ١٩٤ :
مماثلة لما عليه الجبليون السابق ذكرهم. والاختلاف الوحيد هو ان هؤلاء الناس
يسكنون اخصاصا في حين أن الآخرين
الصفحه ١٩٥ : ء لا يعرفون ما هو ملح البارود.
والناس هنا يكتسون
بشكل رديء حتى إن قسما كبيرا من جسمهم يظل عاريا
الصفحه ٢١٣ : وقتل كل النصارى الذين كانوا
فيها ، ولجأ الباقي إلى السفن وانهزموا. وهذا هو السبب الذي جعل الملك يعقوب
الصفحه ٢٢٤ : عثر على كمية
كبيرة من الذهب الذي يحمل بالعربية اسم فاس (٩٦). وأرى أن هذا هو السبب الحقيقي لهذه التسمية