البحث في وصف إفريقيا
٦٣٠/١٠٦ الصفحه ٩٥ :
المرض الافرنجى
كالايطاليين ، وكذلك الحال في مصر وفي بلاد الشام ، وقد أدى هذا المرض إلى كثير من
الصفحه ١٠٧ :
مملكة مراكش
حاحه ، منطقة غربية
تنتهي بلاد حاحه (١) ، وهي منطقة من مملكة مراكش ، على المحيط
الصفحه ١٥٥ :
يستخرجونه ، ولا
كيف يجلونه. ونجد هنا العديد من الأعمدة وتيجانها المنقوشة ، وأحواضا مائية كبيرة
الصفحه ١٦٥ : . وتضم قرابة خمسمائة عائلة. وكان يسكنها عديد
من النبلاء الذين كانوا من كرام الناس. وتقع في منتصف الطريق
الصفحه ١٦٦ : ، استبدّ بهم الذعر وهجروا المدينة
ولجأوا الى جبال تادلة خوفا من أن يأتي البرتغاليون بدورهم ويطالبونهم
الصفحه ١٨٣ :
تاساوين
يتألف إقليم
تاساوين من جبلين ، الواحد بجانب الآخر. وبدايتهما من تخوم الجبل السابق في
الصفحه ١٩٢ :
آيت اياد : مدينة في نفس الإقليم
آيت أياد ، بلدة
واقعة فوق جبل صغير من الأطلس وقد تأسست على يد
الصفحه ٢٠١ : من المدن التي كانت قائمة فيها. أضف إلى ذلك أن ملك فاس ، الذي بلغه نبأ قصد
أهل تامسنه عبور أبي الرقراق
الصفحه ٢٠٤ :
غير (٢٠). وتقوم على هذا النهر عدة بساتين والكثير من الكروم ،
ولكنها اليوم خاوية مهجورة. وذلك أنه
الصفحه ٢٠٧ :
الرّباط
الرباط (٣٣) مدينة كبيرة بنيت في الأزمنة الحديثة من قبل المنصور ، ملك
وخليفة مراكش. ويمر
الصفحه ٢١٨ :
بضع سفن برتغالية. وفي هذه الأثناء وصل نبأ موت ملك أسبانيا إلى البرتغاليين ،
فضلا عن أن بضع سفن من التي
الصفحه ٢٢٣ :
زرعوا كذلك قصب
السكر ، ولكن لم تحصل منه فوائد كبيرة مثل ما كانت تعطيه زراعته في بلاد الأندلس.
وقد
الصفحه ٢٣٩ : إطار الجامع وبالقرب منه.
وهكذا يشغل كتّاب
العدل حوالي ثمانين دكانا بعضها ملتصق بجدار الجامع والبعض
الصفحه ٢٤٥ :
القصبة التي تتميز بشارع بديع جدا يمتد من الباب الغربي حتى قصر كبير فسيح تقطن فيه
أخت الملك أو احد أقاربه
الصفحه ٢٥١ :
ويمارس بعض الرجال
، دون أن يخجل من ذلك بلاط الملك ، مهنة «التباغين» (نسبة الى التبغ). فلديهم نسا