البحث في وصف إفريقيا
١٥٣/٤٦ الصفحه ٥٢٣ : مكانهم حول زويلة فزان ، في اتجاه أوجلة واجدابية.
وكانوا اول من هرب في وجه الزحف العربي. وجعلهم ابن خلدون
الصفحه ٥٢٧ :
الأمر فهي الآن متهدمة. ويظن أن المسلمين هم الذين هدموها مع أن المؤرخ ابن رقيق (١٤٧) ينسب خرابها الى
الصفحه ٥٢٩ : فيها ، وقد سبق أن أشار هيرودوت إلى اهميتها.
وكان ابن حوقل أول مؤلف عربي معروف لدينا يتكلم عن تجارتها مع
الصفحه ٥٣٦ : احتفظت به حتى نيسان (أبريل) ١٣٥٢ عند مرور الرحالة الكبير ابن بطوطه ،
إذ كانت تحت حكم رجل أسود ، هو نائب
الصفحه ٥٣٩ : عاصمة مالى عدة مرات.
(٣٣) كان يوسف بن
تاشفين ابن عم أبى بكر بن عمر ، كبير أمراء المرابطين. ويظهر أن
الصفحه ٥٥٦ : يتزايد ، وكان مطاعا من الجميع ، لأنهم
كانوا يعتبرونه زعيمهم وأميرهم.
وخلفه بعد موته
ابنه ، ولم يكن ابنه
الصفحه ٥٦٥ : الفراعنة ، الذين كانوا ملوكا عظاما ، وأقوياء
جدا كما تشهد على ذلك آثار من أبنية بديعة وعجيبة. ولا زال
الصفحه ٥٧١ : ابن جبير ، وابن بطوطة» (المترجم).
(٤٣) نسبة إلى راقوزة
في صقلية عاصمة إقليم سيراكوزة ، وتشتهر بمصانع
الصفحه ٥٧٢ :
ويقوم في داخل
المدينة تل عال جدا يشابه تل تستكشيو في روما (٤٦) يعثر فيه على الحديد من الأبنية
الصفحه ٥٨٢ : ، المنصور سيف الدين قلاوون ، الذي حكم من ١٢٧٩ إلى ١٢٩٠ م. وقد
تمت عمارته في ١٢٩٣ م في عهد ابنه. وقد تلاشى
الصفحه ٥٨٥ : تجار الحبوب والزيت
والسكر.
وتوجد في هذا الحي
أبنية جميلة كالجوامع والبيوت ومدارس الطلاب. والبيوت
الصفحه ٦٠٨ :
الانعام. ويرى على ضفة النيل جامع المدينة وأبنية أخرى جميلة وجذابة. وتقوم حول
الجيزة مزارع شجر وحدائق نخيل
الصفحه ٦١٠ : ، وقصورا وجوامع ، وكذلك
أطلال أبنية تعود لقدامى المصريين والسكان أغنياء لأنهم يقصدون ممكلة غاوغه في
بلاد
الصفحه ٦١٢ :
أخميم هي أقدم
مدينة في مصر. فقد أسسها أخمين ، إبن مسرائيم ، الذي كان أبوه كوش ، إبن حام (١٨٥). وقد بناها
الصفحه ٢٢ : البابا
في فلورنسا سنة ١٤٧٥ ومات في روما ، وهو ابن لوران الكبير وشغل منصب البابوية بين
١٥١٣ و ١٥٢١. وكان