البحث في وصف إفريقيا
٩٢/٤٦ الصفحه ٢٨١ : البربر ، وجمعتها في مجلد صغير قدمته هدية لشقيق الملك الذي يحكم
حاليا على إثر موت والده ، الملك الهرم (٢١٧
الصفحه ٢٩٢ : أثر حروب الأمير سعيد (٢٤٠) ولا يظهر منها اليوم سوى جدرانها. أما كورتها فمؤجرة لبعض
أشراف فاس ولبعض
الصفحه ٢٩٧ : الأربعاء التابع لخيبرKhaiber. ولكن لا يوجد أي أثر لمدينة الدار الحمراء ولا لسوق الأربعاء.
وأما «خيبر» فليس
الصفحه ٢٩٩ : كلها في بسيط من
الأرض. وتنقل الروايات أنه كان هنا العديد من القصور والقرى. ولم يبق منها الآن أي
أثر
الصفحه ٣١١ : البصرة مأهولة كثيرا بالسكان ،
وكان بها مساجد ، وكان سكانها أناسا محترمين. ولكن على أثر انحطاط الأدارسة
الصفحه ٣٢٣ : . وذلك أنه على أثر سقوط طنجة بأيدي
البرتغاليين (٣٨٣) جاء الكثيرون من أبناء هذه المدينة المتحضرين واستقروا
الصفحه ٣٢٧ : علائم
سوق التغذية» (المترجم).
(٤٠٦) ٨٠ كم.
(٤٠٧) ٢٠٠ كم.
(٤٠٨) على أثر محاولة
إنزال في عام ١٥٠٢
الصفحه ٣٣٥ :
الخماس. وربما كان هذا الحادث متناسقا مع تدخل السلطان ، على أثر جولة للشرطة عام
١٥١٢ ، في قضايا زاوية
الصفحه ٣٤٠ : أثر في منطقة
بني زروال ، أو بني وازروال في اللغة البربرية القديمة ، وكانت قبيلة كبيرة شمالي
نهر الورغة.
الصفحه ٣٥٣ : ء الضهره حيث تعيش
قبائل عربية شريرة. وقد تخربت تماما على أثر دمار تاوريرت (٥١٠) ولم يبق منها شيء سوى
الصفحه ٣٥٤ : يجلب اليها القمح من كورة
تازة.
وقد بنيت دبدو
لتكون قلعة لفخذ من قبيلة بني مرين على أثر تقسيم مناطق
الصفحه ٣٦٤ : النهر بينما تشبث قسم آخر بالحبال ، وتم إنقاذ هؤلاء بمشقة ، ولم يظهر
بعد ذلك اثر للذين سقطوا في النهر
الصفحه ٣٦٧ : نبع لا يزال مرئيا حتى الآن. ولكن المسلمين خربوا المعبد والمدينة
ولم يبق منها أي أثر. ويؤلف النبع بحيرة
الصفحه ٣٧٠ : ، ثم ذهبت وشأنها ، يتبعها جراؤها
خطوة فخطوة. وتابعها هو ، فأخذ يسير في إثر الحيوانات حتى وصل الى مخرج
الصفحه ٣٧٢ : جنيبة ، أي
سرطان الماء العذب ، لم تترك أي أثر ، ولكن ظل هذا الاسم يطلق على السهل الواقع
حنوب سيفة والضلع