البحث في وصف إفريقيا
٥٥٥/٣١ الصفحه ٢١٨ :
الولوج في النهر
الذي كان مدخله محميا بحرس الجيش الملكي ، والذي أدى قصف مدفعيته القوية إلى إغراق
الصفحه ٢٢١ : من الحروب التي نشبت بين أمراء هذه المناطق. وقد كلفتها كل حرب
خسارة تقدر بثلاثين إلى أربعين ألف دينار
الصفحه ٢٩٩ : ويزدرونهم (٢٦٨).
كورة السايس
السايس هي أيضا
كورة مجاورة لفاس ، وتقع على مسافة عشرين ميلا إلى الغرب وتقع
الصفحه ٣٢٩ :
شر ممزق فبعضهم
قتل بشكل تعيس ، في حين سقط بعضهم في الأسر ، وعاد الباقون إلى فاس جرحى ، واحتفظ
الصفحه ٥٨٩ :
تتصل مع مجرى
النيل. وفي وسط الحفرة عمود مدرّج ومقسم إلى عدد مساو من الأذرع لعمق الحفرة ، أي
سبعة
الصفحه ٥٩٩ :
وعين أسد الدين
صلاح الدين قائدا عاما على الجيش المهيأ لمحاربة ملك القدس. وقدم إلى مصر مع خمسين
الف
الصفحه ٦٠٩ : ،
ولكن من هنا إلى ميناء سيناء لا يوجد أي مكان مأهول على مسافة مائة وأربعين ميلا (١٧٣).
وسكان الخانقاه
الصفحه ٦٣٢ :
التحاريق أربعين يوما أيضا (٤٠) وقبل أن يصل إلى مصر يستغرق الفيضان كل شهر أيار (مايو)
وقسما من حزيران (يونية
الصفحه ٦٣٥ : ). ولهذا يعمد التجار الذين يستخدمون الجمال في آسيا إلى
إعطائها في كل مساء نصيبا من العلف ، مما يضطرهم إلى
الصفحه ١٤ :
في ايطاليا ، وعلى
الأخص بعد عودته الى تونس. فالمعروف ان ولادته كانت سنة ٨٩٤ ه ، وأنه سقط بالأسر
الصفحه ٢٢ :
الدين بربروس (١٣). وفي النصف الثاني من شهر أيلول (سبتمبر) اضطر عروج
للالتجاء إلى مدينة جيجل
الصفحه ٣٨ :
نحو الشرق كي
يتحول الى بحيرة. وهذا غير صحيح ، فقد ركبنا متن هذا النهر بالفعل منطلقين من
تومبوكتو
الصفحه ٧٧ : بها سنين عديدة إلى أن أصبحت بعض الممالك نصرانية. (١٧٥) وظلوا أوفياء للإيمان المسيحي الى أن حدث تمرد من
الصفحه ٨٥ :
الثالث. وبادر
الرعاة بسرعة يجرفون الثلج الذي أغلق مدخل الكهف ، وبعد ذلك أو صلونا الى المكان
الذي
الصفحه ١٢٦ : ويصطدم بها
يتعرض لرضوض قاتلة تؤدي به إلى الموت من تأثيرها. ولهذا السبب يقذفها لهذه الظاهرة
مما سمعته من