البحث في وصف إفريقيا
٦٣١/٢٥٦ الصفحه ٦٣ : تعدادهم حوالي
عشرة آلاف رجل منهم أربعمائة فارس وستمائة راجل.
وتسكن البرابيش
صحراء ليبيا في القسم الواقع
الصفحه ٧٣ : .
ويتلقى كل أمير من أمرائهم معونات هامة من الملك ويوزعها في عشيرته لتحاشى
الشقاقات وللحفاظ على السلام وعلى
الصفحه ٧٦ : الجبال نفسها. ويكون هؤلاء دوما ، وأينما
كانوا ، في طاعة الملك أو العرب. واستثنى منهم أولئك الذين يعيشون
الصفحه ١١٣ :
الآخرين ، كما
كتبنا ذلك في «تاريخ أفريقيا الحديث» (١٩).
هاد كيّس. مدينة من حاحه
هادكّيس (٢٠
الصفحه ١١٤ :
قد تخربت قبل قليل
في حرب ضد البرتغاليين. وقد فزع السكان جميعا إلى الجبال. وحدث هذا في عام ٩٢٢ ه
الصفحه ١١٦ :
صخرية عالية جدا ،
بحيث لا تدع حاجة للأسوار. وهي تشبه مدينة أورته في إيطاليا (٢٨). وتقع على مسافة
الصفحه ١٢٠ :
مسافة ستة أميال (٤٥) جنوب آيت دوّاد. وفيها قرابة اربعمائة أسرة وفي هذه
المدينة بعض الصناع الذين
الصفحه ١٣٨ : أبق
فيها إلا ما يكفي من الوقت لتقديم الشعير لخيولنا. وقد شاء حسن حظيّ أنني لم أقتل
غيلة في هذا اليوم
الصفحه ١٤٠ : فيه ثلاث تفاحات فضية ،
السفلى أكبر من الوسطى وهذه أكبر من العليا. وتزن الثلاثة ثلاثة وتسعين رطلا
الصفحه ١٥٣ : الجبل عدد كبير من العيون. وهنا يتولد نهر آسيف
اينوال (٢٠٣). ونجد في هذا الجبل الكثير من الكهوف العريضة
الصفحه ١٨٤ :
مأهولة بسكان كثر
أغنياء. وفيها قرابة مائتي بيت من اليهود ، وكلهم باعة وصناع. ويقصدها عدد كبير من
الصفحه ١٩٢ :
آيت اياد : مدينة في نفس الإقليم
آيت أياد ، بلدة
واقعة فوق جبل صغير من الأطلس وقد تأسست على يد
الصفحه ١٩٣ :
وهم رجال رشيقون ،
أشداء ، شجعان في اللقاء. وسلاحهم يتمثل في رماح صغيرة وسيوف محنية وخناجر
الصفحه ٢٣٠ :
المئذنة. ولكن
الذين يؤذنون في أوقات صلاة النهار لا ينالون أي أجر ، وإنما يعفون من ضريبة العشر
ومن
الصفحه ٢٣٣ :
درس المساء.
ولجميعهم مرتبات ممتازة أوصى بها مؤسس المعهد. وكان كل طالب ، في الماضي ، من طلاب
هذه