الصفحه ١٣٩ : ) نسبة إلى
توسكانيا وهي مقاطعة إيطالية. والرقم الذي يذكره يساوي ١٢ ، ٥٥ م في حين أن محيط
منارة الكتبية
الصفحه ١٣ :
بايجاز في كتابه «ادب الرحلات» المنشور في بيروت سنة ١٩٦١ في جملة منشورات دار
الشرق الجديد وفي سنة ١٩٦٢ كتب
الصفحه ٣١ : موازنة هذه اللوحات مع ما كتبه الأقدمون.
ترى كم كابدت روحي
الكليلة والصغيرة من عناء في هذا العمل ، ولا
الصفحه ٣٢ :
قرأوا ما كتبه هؤلاء ، أو استمعوا إلى ما سردوه عليهم ، وكان لديهم بفضل ذلك فكرة
مسبقة عن عدد هذه المواقع
الصفحه ٨٠ : هؤلاء
الخلفاء كانوا يحرقون كتب الأفارقة العلمية والتاريخية لظنهم ان هذه المؤلفات من
شأنها ان تثبت
الصفحه ٤٩٩ : المرات مدة
سبعة أشهر في قصر المأمون (٤٩).
__________________
(٤٧) والحقيقة أن
البكري هو الذي كتب في
الصفحه ١٨ : بمؤلف «وصف إفريقيا» ، اذ يرجح أن
ليون كتب مؤلّفه مباشرة بالايطالية استنادا إلى مذكرات مسجلة بالعربية
الصفحه ٢٣ : ، أو ربما كتب فعلا ، مختصرا في التاريخ
الإسلامي ، الذي يتكلم عنه في أكثر من مكان ، مما يحملنا على
الصفحه ٧٩ : في أوربا فكل الكتب التي بحوزة
العرب عن افريقيا مترجمة عن اللغة اللاتينية. وهي مؤلفات قديمة كتبت طبعا
الصفحه ٨١ : الأفارقة يستعملون الحروف العربية. وقد كتب المؤلف الافريقي إبن رقيق في
تاريخه بحثا طويلا تساءل فيه عما اذا
الصفحه ٩٠ : إلى ثلاثة كتب يدعى بالعربية «كنز الزراعة».
وقد جرت ترجمته من اللاتينية الى العربية في قرطبة ، في عصر
الصفحه ٩٦ : ذلك كتب التاريخ التي كتبها
المؤلفون اللاتين (٢٢٨) ، وهم رجال أو لو بأس وشجاعة كبيرة جدا ، لا سيما أهل
الصفحه ١٤٠ :
، في الماضي ، مائة دكان لبيع الكتب (١٥٤) ، ولكن لا يوجد شيء منها الآن.
وتبدو هذه المدينة
البائسة
الصفحه ١٤٣ : تؤلف أشرف زينة لمدينتهم. ونقرأ
في الكتب التاريخية أن زوجة المنصور (١٦٨) رغبت ، بعد أن بنى زوجها هذا
الصفحه ٢٥٤ : الرسوم التجارية ويؤدي ثلاثين دينارا في اليوم للخزينة
الملكية. ويقوم هذا بوضع حراس وكتبة عند كل باب من