صلبا في السنّة ... إلّا أنّه من صلابته ربّما [ كان ] يتعدّى طوره! (١).
وقال ابن عديّ : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على عليّ عليهالسلام (٢).
وقال الدارقطني : فيه انحراف عن عليّ عليهالسلام ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث ، فأخرجت جارية له فرّوجة لتذبحها ، فلم تجد من يذبحها ، فقال : سبحان الله!! فرّوجة لا يوجد من يذبحها ، وعليّ يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم!
ثمّ قال في يب : [ وكتابه ] في الضعفاء يوضّح مقالته.
أقول :
العجب كيف كان إماما لهم في الجرح والتعديل وهو منافق؟!
وكيف تقبل شهادته وهو فاسق؟!
وأعجب منه أنّهم يصفونه بأنّه « صلب في السنّة » وهو من ألفاظ المدح عندهم!
فانظر وتبصّر!!
__________________
وستأتي الإشارة إلى ترجمته في هذا الثبت ، صفحة ١٠٠ رقم ٦٢.
وصحّف السمعاني ذلك في الأنساب ٢ / ٥٢ إلى : « جريريّ » نسبة إلى محمّد ابن جرير الطبري ، المؤرّخ ، المتوفّى سنة ٣١٠ ه ؛ وهذا لا يصحّ ، إذ إنّ الطبري متأخر زمنا عن الجوزجاني ، المتوفّى سنة ٢٥٩ ه ـ ، فلا يمكن نسبة هذا إلى ذاك!
فالجوزجاني ناصبيّ سواء كان حروريا أو حريزيا ، فكلاهما سيّان!
(١) الثقات ٨ / ٨١ ـ ٨٢.
(٢) وجاء في ميزان الاعتدال عن ابن عديّ مثله.
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ١ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F243_dalael-alsedq-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
