٨٤ ـ ( د ) خالد بن عبد الله القسري (١) :
يب : قال ابن معين : كان واليا لبني أميّة ، وكان رجل سوء ، وكان يقع في عليّ بن أبي طالب عليهالسلام (٢).
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، له أخبار شهيرة ، وأقوال فظيعة ، ذكرها ابن جرير ، وأبو الفرج ، والمبرّد ، وغيرهم.
__________________
أمّا ابن حجر فقد أورد في تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٥ بالأرقام ١٧١٤ ـ ١٧١٦ ثلاثة أشخاص باسم « خالد بن عرفطة ».
* قال عن الأوّل منهم : « له صحبة » ثمّ يذكر في ترجمته أنّ المختار قتله بعد سنة ٦٤ ه ؛ وهو ما أورده عنه الشيخ المظفّر قدسسره في المتن آنفا.
* وذكر في ترجمة الثاني ما مرّ في المتن آنفا من قول أبي حاتم : « لا أعرف أحدا اسمه خالد بن عرفطة إلّا الصحابي ».
* وقال عن ثالثهم : « الذي أظنّ أنّه الأوّل ».
فنخلص من ذلك كلّه : أنّ الثلاثة ربّما كانوا شخصا واحدا وفق ما أورده ابن حجر ، وأنّ الشيخ المظفّر قدسسره لم يخالف ما اشترطه في المقدّمة من عدم إيراد الصحابة ، وإنّما كان مراده من جمع ما ورد في المصدرين تحت عنوان واحد هو أنّ « خالد بن عرفطة » مطعون فيه ، سواء كان تابعيّا ، لأنّه « مجهول لا يعرف » على ما أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ؛ أو كان صحابيّا ، لأنّه ناصبيّ خرج على ابن رسول الله وريحانته سيّد شباب أهل الجنّة الإمام أبي عبد الله الحسين عليهالسلام كما جاء في تهذيب التهذيب ؛ فلاحظ.
(١) تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢٠ رقم ١٧٠٨.
وقد كان في الأصل : خالد بن عبد الرحمن القسري ؛ وهو سهو ، وما أثبتناه هو الصواب نقلا عن المصدر ، وميزان الاعتدال ٢ / ٤١٥ رقم ٢٤٣٩ ، وتهذيب الكمال ٥ / ٣٧٥ رقم ١٦٠٩ ، ووفيات الأعيان ٢ / ٢٢٦ رقم ٢١٣ ، والتاريخ الكبير ٣ / ١٥٨ رقم ٥٤٢.
(٢) وأورد الذهبي هذا القول أيضا في ترجمة القسري من ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٥ رقم ٢٤٣٩ ، وقال هو عنه : ناصبيّ بغيض ظلوم!
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ١ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F243_dalael-alsedq-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
