وذكر ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » بترجمة النسائي أحمد بن شعيب ، صاحب كتاب « السنن » أحد الصحاح الستّة ، أنّه : « خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روي في فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا برأس حتّى يفضّل؟!
وفي رواية أخرى : لا أعرف له فضيلة إلّا : لا أشبع الله بطنه ... فما زالوا يدفعون في حضنه ... ـ وفي رواية : يدفعون في خصييه ـ وداسوه ، حتّى حمل إلى الرملة ومات بها ...
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : لمّا داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس وهو منقول » (١).
__________________
و ١٢٦ ، قال الهيثمي عن حديث سفينة : « رواه البزّار والطبراني باختصار ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة » ، جامع الأحاديث الكبير ١٩ / ٤٢ ـ ٤٣ ح ١٣٤٤٧ و ١٣٤٤٨ ، كنز العمّال ١٣ / ١٦٦ ح ٣٦٥٠٥ وص ١٦٧ ح ٣٦٥٠٧ و ٣٦٥٠٨ ، تحفة الأحوذي ١٠ / ١٥٣ ح ٣٩٦٩ ، درّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة : ٢٢٠ ـ ٢٢٢ ح ٩٨ ـ ١٠٢
وقد فصّل وأسهب المحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائي قدسسره في ذكر رواة الحديث ـ من الصحابة والتابعين ـ وطرقه وألفاظه ومصادره ، وعلّق بدقّة على أقوال الحفّاظ والمحدّثين فيه ، عند كلامه على كتاب الحاكم النيسابوري بهذا الخصوص ـ المارّ ذكره آنفا ـ في كتابه : أهل البيت : في المكتبة العربية : ٣٨٤ ـ ٤١٣ رقم ٥٩٤.
كما توسّع العلّامة السيّد عليّ الحسيني الميلاني ـ حفظه الله ورعاه ـ بدراسة الحديث دراسة موسّعة ، سندا ودلالة ، في الجزءين ١٣ و ١٤ من موسوعته القيّمة : « نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار ».
فأحسنا وأجادا ، فراجع.
(١) وفيات الأعيان ١ / ٧٧ رقم ٢٩ باختلاف يسير.
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٤ / ٥٥ : تظاهرت الأخبار
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ١ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F243_dalael-alsedq-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
