البرجية
وأمّا البرجية ، فإنهم ليسوا بملتقطين وإنما هم عمومية في القولة المرجية ، ومنهم قايد العرش بالتحقيق ، ويندرج تحت رئاستهم في دولة الأتراك سجرارة وخلافة والحوارث وجلّ صدامة في القول الحقيق ، وكانت الرئاسة مأصّلة (كذا) فيهم في النقايبية والبلاغة ، وأكثرها في النقايبية في الرواية البلاغة.
النقايبية
فأمّا النقايبية فجاء جدهم من خلافة وهم أبناء عم الأمير ، يجتمعون معه في شجرة النسب في أحمد بن عبد القادر الشهير بابن خدة بن أحمد بن محمد بن عبد القوي الثالث بن علي بن أحمد بن عبد القوي الثاني بن خالد بن يوسف بن أحمد بن بشار بن محمد بن مسعود بن طاوس بن يعقوب بن عبد القوي الأول بن أحمد بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله (عنه) وابن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم بغاية التحرير ، لكون أحمد بن عبد القادر بن خدة المذكور ، خلّف ولدين في المسطور ، وهما عبد القادر ومحمد ، فعبد القادر خلّف ابنه المختار في القول المفرد ، والمختار خلّف عدة أولاد ، منهم محمد خلّف المصطفى وهو خلّف ولدين عليا أبا طالب ومحي الدين وهذا الثاني خلّف عدة أولاد منهم الحاج عبد القادر الأمير بغير انتقاد ، ومحمد خلّف / ابنه الأصفر وهو خلّف ولدين أحدهما بغداد ، وهو جد ستّار والحاج المخفي الذين (كذا) كانت لهما القيادة على الحيطية في دولة الأمير والدولة ، ونالا غاية الاحترام وأدركا معا للصولة ، وكان ستار أيضا خليفة على آغة الشاذلي في وقت الدولة ، وانقطعت ذريتهما بالكلية بغاية الحولة والآخر محمدا أبا نقاب ، ومنه تفرّع النقايبية بغاية انتخاب ، قال وجدهم الأصلي وهو عبد القوي الثالث المعروف بالنصبى ، وهو مدفون بمدشر تفرسيت من بلاد الريف في القول المجتبي ، ولما مات خلف عدة أولاد منهم عيسى ومحمد بغاية المراد ، فانتقلا من المغرب الأقصا (كذا) إلى المغرب الأوسط ونزلا منه في المسطور ، بقبة سيدي أبي زيد بجبل العمور ، إلى أن ماتا ودفنا هناك ، وقبراهما مشهوران للاستبراك.
![طلوع سعد السّعود [ ج ٢ ] طلوع سعد السّعود](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2394_toloe-saad-alsaud-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
