البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٨/٣١ الصفحه ٢٠ : حلى القبط ، والجامع لها الشكل ؛ والجميع حسىّ.
__________________
(١) جزء من حديث
أخرجه مسلم في
الصفحه ٥٩ : وغيره.
(٥) أوردهما الطيى فى
التبيان ٢ / ٤٥٥ بتحقيقى ، وعزاهما للصاحب.
(٦) جزء من حديث صحيح
رواه
الصفحه ٧٣ :
لا لذات الجزء واللازم ، وذلك أن الدلالة التى هى كون الشيء بحيث يلزم من
العلم به العلم بشيء آخر
الصفحه ٩٦ : ودلائله أن يعرف حكم أى
جزء من جزئياته فيعرف حكم هذا الفعل المخصوص مثلا عند إرادة ذلك الحكم ، وأنه حرام
أو
الصفحه ١١٤ : والاستنكاف عن صحبته ، (أو) تشبيه ثوب بآخر فى (جنسهما)
الذى هو جزء الحقيقة الأعم منها ، كما يقال : هذا الثوب
الصفحه ١١٦ : ، وهى شيء ما لا جزء له ، فذلك المقدار إن اجتمع فيه من النقط
ما يقتضى صحة قسمته من الأوجه الثلاثة أعنى
الصفحه ١١٧ : مخصوص فحسيته واضحة ، وخرج بقار الذات الزمان فإن أجزاءه
سيالة أى : لا تجتمع فى الوجود بمعنى أن أى جز
الصفحه ١٢٠ :
القوى موجودة فى كل جزء من أجزاء العصب المفروش على جرم اللسان ؛ وإنما لم يقل
المنبثة فى جرم اللسان ؛ لأن
الصفحه ١٢٨ :
بالواحد ما يعد فى العرف واحدا لا الذي لا جزء له أصلا ، وذلك
الصفحه ١٢٩ : جزء صحيح الصدق على الآخر أي : صحيح المعروضية
والعارضية بحيث يصيران في الخارج شيئا واحدا ، وتلتئم من
الصفحه ١٣٩ :
المخصوص في مجموع الطرفين ، بمعنى أن الثريا كما لكل جزء من أجزائه مقدار مخصوص في
الصغر روعي في التشبيه كذلك
الصفحه ١٤٤ : بالمجموع ، وليس للأعلام قصد
ذاتي حتى يكون مقيدا بدليل أن المشبه لم يعتبر فيه الجزء المناسب للأعلام فقط ، بل
الصفحه ١٤٥ :
أعم من الهيئة الموصوفة ، ووقوع الحركة على الهيئة كوقوع الجزء على الكل ،
فمعنى وقوع الحركة على
الصفحه ١٥٤ : الوجه من كل ماله دخل فى التشبيه ؛ لأن كل جزء من
طرف له نظير من الطرف الآخر فإذا أسقط ما يؤخذ منه فى ذلك
الصفحه ١٨٩ : باعتبار قصد الهيئة
بالذات ، والأجزاء تبع أو باعتبار قصد جزء من الأجزاء ، والربط بغيره تبع والحامل
على أحد