البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦٤٥/٤٦ الصفحه ٢٤٤ : ، يعنون بذلك أنه لم يوضع له استقلالا بل مع ملاحظة التوسل به إلى غيره ؛
وهذا أعني : كون الحرف وضع بمعنى
الصفحه ٢٩١ : : تسويغ صحته عند السامع ، وإن لم يقصد واعتقد
الصحة فهو أبعد من نصب القرينة ، وهذا التفريق منظور فيه إلى ما
الصفحه ٣٥٥ : ما يدل عليه
بالأداة ظاهرة أو مقدرة ، وهذا التشبيه المضمر المسمى بالاستعارة بالكناية ليس من قبيل
الصفحه ٣٥٧ : الموت مخالبه بشيء ليذهب
به ويهلكه بطلت الوقايات والحيل وأسباب النجاة ، ثم أشار إلى بيان التشبيه في ذلك
الصفحه ٤١٦ : المناسبة لمسمى
الاستعارة ؛ لأن نقل مسمى التخييلية للأمر الوهمي أنسب بالاستعارة إلى كونها حقيقة
لغوية لمصلحة
الصفحه ٥٩٧ : ) (١) فإنه غاية في الحسن والسلاسة هذا تمام ما ذكره من أنواع
الضرب المعنوي والمرجع فيما يستبدع من أنواعه إلى
الصفحه ٦٣٦ : الأنورى قيل : إن أكثر شعر
الفرس على نمطه.
القلب
(ومنه) أي :
ومن البديع اللفظي (القلب) أي النوع المسمى
الصفحه ٦٥٨ :
بما هو أقبح منها ثم الكلام الذي هو متعلق هذا الأخذ المسمى بالإغارة ثلاثة
أقسام ؛ لأن ذلك الكلام
الصفحه ٧١٢ :
وتحقيق ذلك أن
حسن التخلص فيه القصد إلى إيجاد الربط بالمناسبة على وجه لا يقال فيه : إن هنا
كلامين
الصفحه ٢٦٠ : وكان ذلك من أهل العرف
العام صار حقيقة عرفية عامة ، فنقله بعد ذلك إلى الإنسان للمشابهة مجاز عرفي عام
الصفحه ٢٧٩ : الثانية أولى
بالاستعارة ؛ وحينئذ يعود الاستدلال إلى البحث في المذهب الاصطلاحي ، ولا حجر في
المذاهب
الصفحه ٣٠٣ : استعمال المرسن ، لم يراع
في نقل لفظ المرسن ، إذ لم يشبه أنف الإنسان به بل نقل لفظ ذلك الخاص إلى ما هو
أعم
الصفحه ٣٨٥ :
بالدعوى في جنس المسمى وبذلك يعلم أن معنى وضع المجاز مع القرينة ادعاء
انسحاب حكم الوضع الأول على
الصفحه ٤٠١ : أن اللفظ المسمى بالتخييل منقول لغير
معناه وأثبت له ؛ فبرز فيه بروز المستعير فى العارية ، ولما كان هذا
الصفحه ٤٨٧ : علم مما قررنا أن التقابل في بعض الصور يعود معناه إلى
الاعتباري ، ومن ذكرنا للاعتباري من غير تخصيص له