البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦٤٥/٣١ الصفحه ٣٥٩ : المسمى بالاستعارة بالكناية وإثبات ما يختص بالمشبه
به المسمى بالاستعارة التخييلية ؛ لأن التخييلية قرينة
الصفحه ٤٨٦ : ؛ لأنه
وقعت رجله ويده المتقابلتان في موطئ واحد كوقوع المختلفين المسمى بالمطابقة هنا في
تركيب متحد أو
الصفحه ٥١٤ :
(ومنه) أي ومن
البديع المعنوي (العكس) أي : النوع المسمى بالعكس والتبديل (وهو) أي : النوع المسمى
بالعكس هو
الصفحه ٣٠٧ : الأخبية وغيرها وارتحلنا ارتحال الاستعجال بحيث لا
ينتظر السائرون في الغداة السائرين في الرواح للاشتياق إلى
الصفحه ٣٠٨ : مع هذين التصرفين إلا من له ذهن ارتقى به عن
العامة.
وإلى هذا أشار
بقوله (إذ أسند الفعل إلى الأباطح
الصفحه ٥١٧ :
الرجوع
(ومنه) أي :
ومن البديع المعنوي (الرجوع) أي النوع المسمى بالرجوع (و) يؤخذ وجه تسميته من
الصفحه ٣٥٠ : الأجدرية ولغرابته بنقل اسم المثل المشعر مصدوقه
بالغرابة والإعجاب إلى الصفة الرفيعة كما قال تعالى ولله المثل
الصفحه ٥٦١ :
العتاب موجود كما وجد فيمن لم تعاتبهم ، وهو كون المدح للإحسان ، فكأنه
يقول : لا تعاتبني على مدح آل
الصفحه ٧٢ :
معنى خارج عن المسمى الذى هو الحيوان الناطق ؛ إذ هو لازم لهذا المعنى ، لا
جزء منه ، كما لا يخفى
الصفحه ٢٥٢ :
أنواع المجاز :
ولما عرف
الحقيقة المقابلة للمجاز أشار إلى تقسيم المجاز ، ثم إلى تعريفه فقال
الصفحه ٢٨٠ :
ولا يقدر النقل ولو أمكن ؛ نظرا إلى أن الأولى بها ما هو أعلى؟ فقد اتفق
على المعنى واختلف في التسمية
الصفحه ٢٥٨ : منظورا فيه إلى أن ذلك هو المحقق في مسمى المنقول ، ولا
دليل على وجود نقل مقصود أولا. ثم النقل : قيل : لا
الصفحه ٢٩٢ :
التشبيه بذلك المعنى الكلى وحول في التقدير إلى ما هو أعم فإن الأسد إنما وضع
للحيوان المعروف المشعر بخواصه
الصفحه ٣٩٥ : ألفاظ الهيئة المشبه بها كأن يقال في غير القرآن مثلا
أولئك على مركوبهم الموصل إلى المقصود أو نحو ذلك
الصفحه ٥١١ : لم يبين جهتها لمزيد البيان.
وتسمية
المشاكلة سواء كانت لفظية أو تقديرية بديعا معنويا بالنظر إلى أن