|
وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى |
بمستلئم مثل الفنيق المرحل ٢ / ٣٨ ، ٥٣٩ |
|
|
يا خير من يركب المطى ولا |
يشرب كأسا بكف من بخلا ٢ / ٣٨ ، ٥٤٣ |
|
|
لا خيل عندك تهديها ولا مال |
فليسعد النطق إن لم يسعد الحال ٢ / ٣٨ ، ٥٤٦ |
|
|
فعادى عداء بين ثور ونعجة |
دراكا فلم ينضح بماء فيغسل ٢ / ٣٩ ، ٥٤٨ |
|
|
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا |
وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل ٢ / ٣١ ، ٤٩٥ ، ٤٩٧ |
|
|
ونكرم جارنا ما دام فينا |
ونتبعه الكرامة حيث مالا ٢ / ٣٩ ، ٥٤٩ |
|
|
هو البدر إلا أنه البحر زاخر |
سوى أنه الضرغام لكنه الوبل ٢ / ٤٣ ، ٥٧٨ ، ٥٨٣ |
|
|
ألما على الدار التي لو وجدتها |
بها أهلها ما كان وحش مقيلها ٢ / ٦١٨ |
|
|
وإن لم يكن إلا معرج ساعة |
قليلا فإنى نافع لى قليلها ٢ / ٤٩ ، ٦١٨ |
|
|
وإذا البلابل أفصحت بلغاتها |
فانف البلابل باحتساء بلابل ٢ / ٥٠ ، ٦١٩ |
|
|
مها الوحش إلا أن هاتا أوانس |
قنا الخط إلا أن تلك ذوابل ٢ / ٥٢ ، ٤٨٧ ، ٦٣٥ |
|
|
قفا نبك من ذكرى حبيب ومترل |
بسقط اللوى بين الدخول فحومل ٢ / ٦٢ ، ٦٤١ ، ٧٠٣ |
|
|
الحمد لله العلى الأجلل |
أنت مليك الناس ربا فاقبل ١ / ١٤ ، ١١٦ |
|
|
يقعى جلوس البدوى المصطلى |
بأربع مجدولات لم تجدل ٢ / ٩ ، ١٥٠ |
|
|
ولم أمدح لأرضيه بشعري |
لئيما أن يكون أفاد مالا ١ / ٣٩١ |
|
|
كأنه عاشق قد مد صفحته |
يوم الوداع إلى توديع مرتحل ٢ / ١٥١ |
|
|
نحن جن برزن في ذي ناس |
فوق طير لها شخوص الجمال ٢ / ٢٨٨ |
|
|
أو ما رأيت المجد ألقى رحله |
في آل طلحة ثم لم يتحول ٢ / ٤٦٩ |
|
|
إن هذا الهوى نعيم وعز |
ضمنا أبدا عذابا وذلا ٢ / ٥٢٢ |
![مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح [ ج ٢ ] مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2210_mavaheb-alfatah-fi-sharh-talkhis-almeftah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
