البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٧٧/١ الصفحه ٧٤١ :
تكذّبان)
١٣
١ / ٦٦٠
(حور مقصورات في
الخيام)
٧٢
١ / ٤٠٨
الصفحه ٥٥٣ :
أغرب هذا القائل في تفطنه لما فيه إيهام أو توجيه مع الهجو بلطف وخفاء لأن
قوله افتح العين يحتمل افتح
الصفحه ٢٤٦ :
يخرج ، لأنه وضع وضعين فأكثر على وجه الاستقلال ، بمعنى أنه عين أولا ليدل على
المعنى بنفسه ؛ أي : بلا
الصفحه ٥٥٢ : ضبطه بنوع لطيف متضمن للإيهام أو التوجيه فقال : العثير الغبار لا
تفتح فيه لعين فعدم فتح العين يحتمل أن
الصفحه ٥٨٨ : كالمدح والذم والسب والدعاء ولا يكفي فيه
مجرد كون المعنيين متغايرين فلو قيل : رأيت العين في موضع يحتمل على
الصفحه ١١٥ : بأنه قوة مترتبة أى : متمكنة فى العصبتين
المجوفتين اللتين هما متلاقيتان ، فتفترقان إلى العينين ، وذلك أن
الصفحه ٢٦٥ : ، فالأول وهو الذي صحة كونه مجازا إنما هي باعتبار كونه اسما للكل لكونه
اسما لجزئه (كالعين) التي هي الجارحة
الصفحه ٥٩٥ : مفعولا ولا مجرورا كقوله :
لقد بهتوا
لما رأوني شاحبا
فقالوا به
عين فقلت وعارض
الصفحه ٥٦٧ :
لئلا تشعر بما لدي. ولما تركت البكاء نجا إنسان عيني من الغرق بالدموع. فقد
أوجبت إساءتك نجاتي من
الصفحه ٦٤٣ : عينيه) أي
كالقذى في عينيه وهو العود الواقع في العين وهو أعظم ما يهتم بإزالته ؛ لأنه واقع
في أشرف الأعضا
الصفحه ١٧٢ : وهو التقرير ، فافهم.
تزيين المشبه فى عين السامع
(أو تزيينه) ،
أى : تحسينه بمعنى إيقاع زينته وحسنه
الصفحه ٣٥٠ : مثلا وضع
للحيوان المعلوم فنقله إلى ما يشبهه يصيره استعارة ، والعين مثلا وضع بالشخص للعين
الباصرة فنقلها
الصفحه ٣٨٤ :
كالعين يطلق مجازا مرسلا على الربيئة (١) فهو مسلم ، ولا يفيد نفي مطلق الفائدة حتى يكون قسيما
لكل ما
الصفحه ٦٧٦ : الأفوه :
رأي عين) الدال على كمال قرب الطير من الجيش بحيث ترى عيانا لا أنها ترى على سبيل
التخيل ، بأن يكون
الصفحه ٦٧٧ :
وعلى هذا إذا
كانت رؤية العين لا تستلزم القرب المفرط استوى المعنيان ، واعترض أيضا بأن قوله :
حتى