البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦١١/١٦ الصفحه ٢٢٠ :
الحسن والقبول؟ فالجواب أن الحاجة إلى التأمل التى سميتها صعوبة الفهم إن
كان سببها دقة المعنى المراد
الصفحه ٣٠٧ : الأخبية وغيرها وارتحلنا ارتحال الاستعجال بحيث لا
ينتظر السائرون في الغداة السائرين في الرواح للاشتياق إلى
الصفحه ٣٩١ :
وأما إن تبين
أنه أراد به مطلق المجاز فتقسيمه إلى الاستعارة وغيرها ، ثم تقسيم الاستعارة إلى
الصفحه ٥٤٨ : القطعي لا بمجرد الاستقراء ، وبيان ذلك أن المبالغة كما
تقدم هي أن يدعي أن الوصف منته في الشدة أو الضعف إلى
الصفحه ١٤٢ : والذهاب والمجيء إلى جهات
مختلفة من العلو عند رفعها والسفل عند صبها واليمين والشمال والأمام والوراء عند
قصد
الصفحه ١٤٨ : التشبيه ؛ ولذلك احتجنا
إلى تأويله بما تقدم ، وهو هنا التجريد عن غير الحركة ، وليس نفي الهيئة ، بل
الهيئة
الصفحه ٢٢١ : ، وهكذا
المعانى الشريفة يعضد بعضها بعضا ، ويلائم أولها آخرها ، فإذا كان سبب الحاجة إلى
التأمل رد الآخر لما
الصفحه ٢٦٣ : فهم المراد مع القرينة ، فصار وجه شبه في التشبيه المبني
عليه الاستعارة كالآلة للانتقال في مجاز
الصفحه ٣٢٥ :
والنوم والضرب الشديد والقتل ، ثم تبع ذلك اسم الآلة والزمان والمكان وجب
العدول عن الدليل الذي لا
الصفحه ٣٨٣ : على
تعريف المجاز أيضا بأنه يتناول الغلط إذ لو قيل : خذ هذا الكتاب مشيرا إلى فرس صدق
أن الكتاب استعمل
الصفحه ٤٦٤ :
أي : في جانبه وناحيته والمراد به هنا التعريض أي : الإشارة إلى جانبه
والمعرض به هنا سيأتي أنه هو
الصفحه ٦٧٠ :
الشبيبة والفتوة إلى مديح وبالعكس ، وإلى هجاء وافتخار ونحو ذلك وبالعكس ،
ونقل المعنى من بعض الثلاثة
الصفحه ٦٩٨ :
التلميح
(وأما التلميح)
من الألقاب السابقة (فهو) أي : فمعناه (أن يشار إلى قصة أو شعر) أو مثل سائر
الصفحه ١٢٣ : اللزوجة مثلا يحتاج فى إدراكها إلى التشكل والجذب الزائدين
على مجرد اللمس لتعلم سهولة الأول وصعوبة التفريق
الصفحه ١٤٧ :
الجوانب والرجوع إلى الوسط ، بل ثبوت واتصال في مضطرب ، فتحقيق وجه الشبه
في المرآة على الوجه المذكور