البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٨/٣١ الصفحه ١١٥ : تعقله على تعقل الغير ، وقد تقدمت محترزات هذه
القيود فى صدر الكتاب عند تفسير الملكة ، ثم الكيفية الجسمية
الصفحه ١٢٥ : أول الكتاب ، وعلى إدراك الكلى فيقابل المعرفة المتعلقة بإدراك الجزئى ، وعلى
إدراك المركب فيقابل المعرفة
الصفحه ١٤٨ : يحرك طرفاه لما ذكر وأما إن
كان ثقيلا فالغالب أنه
__________________
(١) البيت لابن
المعتز فى كتاب
الصفحه ١٥٢ :
الكتاب لا جمع سفر بفتح السين والفاء ، فليس المعنى يتحمل مشاق السفر ، والمثل
يطلق على القصة ، وقد يطلق على
الصفحه ٢٢٠ : عقود الجمان (٢ / ٦) ، وأوردهما محمد بن على الجرجانى فى كتابه الإشارات
والتنبيهات ص (١٧٢) منسوبين
الصفحه ٢٣٧ : ثبتت لهما الحقيقية والمجازية باعتبار
الإسناد الذي هو أمر عقلي ؛ كما تقدم في صدر الكتاب وإنما كثر
الصفحه ٢٧١ : ) ، وكتاب الصناعتين ص (٢٨٤) ، وللهذلى فى
لسان العرب (١٢ / ٧٠) (تمم) ، والإيضاح ص (٢٦٤) بتحقيق الدكتور / عبد
الصفحه ٢٨٣ : ما تقدم صدر الكتاب ؛ لأن ذلك تصرف في الإسناد التركيبى
بنسبة المعنى لغير من هو له في ذلك التركيب
الصفحه ٣٠٩ : هذه
الفتنة بأثره كما نص الله تعالى في كتابه العزيز قيل : إن سبب اختصاص السامرى
بمعرفة ذلك أن أمه كانت
الصفحه ٣٤٨ : كتابي هذا فاعتمد على أيهما شئت.
فقول القائل
أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى مجاز مركب لابتنائه على تشبيه
الصفحه ٤٢٠ : الكتاب ورد
عليه فيما تقدم ؛ لأن قوله : يلزم خلو المكنى عنها عن التخييلية بناء على أن نحو
نطقت مجاز مرسل
الصفحه ٤٣٤ : الأمر ـ ليصح هذا الكلام الصادق والأمر ولو كان المجيء عليه
محالا أيضا إذ هو الحكم المتضمن للكتاب أو
الصفحه ٤٨٣ : بقوله (يعرف به) أي : يعرف بتلك الملكة
أو تلك القواعد ، وقد تقدم في صدر الكتاب تحقيق الملكة بما أغنى عن
الصفحه ٤٨٦ :
المحسنات المعنوية :
المطابقة
(أما المعنوي)
من تلك المحسنات والمذكور في الكتاب منها تسعة وعشرون
الصفحه ٥٤٨ : الذكر من بقر الوحش (ونعجة) وهي الأنثى
منه (دراكا) بكسر الدال على وزن كتاب وهو لحاق الفرس الصيد وإتباع