الصفحه ٥٢٧ : تيسرت لنا من شرح ابن يعقوب شرح هذا المحل من قول صاحب التلخيص
كقوله ما نوال الأمير إلى قوله أو حاولوا
الصفحه ٧٨٠ : ........................................................................ ٧٧
شرح المغربي
لمقدمة السعد على تلخيص المفتاح..................................... ٨٠
القول في
الصفحه ٦٤٧ :
خاتمة
أي : هذه خاتمة
للفن الثالث وليست خاتمة لما ذكر في الكتاب الشامل للفنون الثلاثة إذ لا يرجع
الصفحه ٢٣٩ : استعملت فيه ، كقولك : خذ هذا الكتاب مشيرا
لفرس فلا تسمى حقيقة ، لأنه أعنى : بالكتاب لم يوضع للفرس واحترزنا
الصفحه ٣٧٤ : الْكِتابِ)(١) إذ المقصود ليعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من
فضل الله وأن الفضل بيد الله ، أو يجاب بأن
الصفحه ٣٨٣ : على
تعريف المجاز أيضا بأنه يتناول الغلط إذ لو قيل : خذ هذا الكتاب مشيرا إلى فرس صدق
أن الكتاب استعمل
الصفحه ٦٠٢ : (باسم المتشابه) لتشابه اللفظين
في الكتابة ما تشابها في أنواع الاتفاقات المتقدمة غير الاسمية والفعلية