البحث في من هدى القرآن
٢٨٨/٦١ الصفحه ٤١١ : وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ)
فعند ما يعم
الظلام الارجاء تخلد الى النوم براحة نفسية ، وعند ما
الصفحه ٤٢٦ : ، وفي إطار هيمنته ، فهو الذي زودهم بعقل وإرادة وقوة حتى خططوا
لأنفسهم ، ومتى ما يشاء يسلب منهم وعيهم
الصفحه ٤٣٦ : إِلاَّ وَلَها كِتابٌ
مَعْلُومٌ (٤) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٥)
وَقالُوا يا
الصفحه ٤٤٠ : ثقافتهم المتوغلة في المادية ،
وحسب تفسيرهم للعقل وهو الحصول على أكثر ما يمكن من المكاسب ينبغي ان يكون
الصفحه ٤٧٦ : بعد يأسه منهم دون شفقة
عليهم أو حنان ، أو ميل الى ما يخلفه فيهم من مال أو أقارب.
[٦٦] وقضى الله
الصفحه ٤٨٤ : التي لا ريب من
مجيئها ، ولماذا الضجر؟ دع الكفار يعملون ما يشاءون. استقم في طريقك ما دام الله
هو الخلاق
الصفحه ١٦ :
ما
يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما
كانُوا بِهِ
الصفحه ٢٠ : إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ)
ان التأخير ليس
بلاخطة حكيمة وتقدير رشيد ، انما
الصفحه ٢٥ : ما فسد من الناس ، ولقد رأينا في الآيات السابقة كيف
ان الإنسان بطبعه جاهل وعجول لولا التربية الايمانية
الصفحه ٢٧ : ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا
يَعْمَلُونَ (١٦)
____________________
١٥ (لا
يُبْخَسُونَ
الصفحه ٣٠ : أساس ثابت.
(أُولئِكَ الَّذِينَ
لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا
الصفحه ٣٢ :
لَهُمُ
الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)
أُولئِكَ
الصفحه ٤١ : يستقيموا كما أمروا ، ولا يركنوا الى الظالمين.
جاء في الآية العشرين بعد المأة من هذه السورة : «وَكُلًّا
الصفحه ٥٥ : الناس ، وجاء في القرآن
: (طه ما أَنْزَلْنا
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) (٢) وجاء : (فَلَعَلَّكَ باخِعٌ
الصفحه ٥٦ : العصر ، ولا مع ما يجري حولهم من أحداث أو يتوقع من
احتمالات. هذا بذاته دليل واضح على انهم يتبعون الوحي