|
قفى قبل التفرق يا ضباعا |
|
ولا يك موقف منك الوداعا |
ص ٣١١
|
فلما أن جرى سمن عليها |
|
كما طيّنت بالفدن السّياعا |
القطامى ص ٣١٢
|
فأدرك إبقاء القراوة ظلعها |
|
وقد جعلتنى من حزيمة إصبعا |
الكلحبة اليربوعى ص ٢٠٦
|
أما ترى حيث سهيل طالعا |
|
نجما يضىء كالشهاب لامعا |
ص ٢٢٦
|
يا ليتني فيها جذع |
|
أخبّ فيها وأضع |
|
أقود وطفاء الزمع |
|
كأنها شاة صدع |
دريد بن الصمة ص ٦٥٣
|
كأن انتضاء البدر من تحت غيمه |
|
نجاء من البأساء بعد وقوع |
ص ٤٥٢
|
قالت ولم تقصد لقيل الخنا |
|
مهلا فقد أبلغت أسماعى |
لأبو قيس بن الأسلت السلمى ص ٣٣٦ ـ ٦٦١
|
أطوف ما أطوف ثم آوى |
|
إلى بيت قعيدته لكاع |
الحطيئة ص ١٢٨
|
أردت لكيما أن تطير بقربتى |
|
فتتركها شنّا ببيداء بلقع |
ص ١٧٢
|
شاقتك أحداج سليمى بعاقل |
|
فعيناك للبين تجودان بالدمع |
ص ٦٣١
|
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه |
|
وليس إلى داعى الندا بسريع |
|
حريص على الدنيا مضيع لدينه |
|
وليس لما فى بيته بمضيع |
المغيرة بن عبد الله ص ٢٦٦
|
قد أصبحت أم الخيار تدعى |
|
على ذنبا ، كله لم أصنع |
|
من أن رأت رأسى كرأس الأصلع |
|
ميزا عنه قنزعا عن قنزع |
أبو النجم العجلى ص ٥٠٤
|
إن المرء في أكثر الأحوال مرتاع |
|
ليت المرء لم يدخل الدنيا فما ارتاع |
|
إن العيش عيش الصبا إذ ليس عقل |
|
ينهى المرء عما إليه المرء نزاع |
ص ٦٨٧
