قافية الحاء
|
خذا حذرا يا حنشى فإننى |
|
رأيت جران العود قد كان يصلح |
|
لقد كان لى عن ضرتين عدمتنى |
|
وعما ألاقى منهما متزحزح |
عامر بن الحارث النمرى ص ١٤٧
|
وبدا الصباح كأن غرته |
|
وجه الخليفة حين يمتدح |
محمد بن وهيب ص ٤٥١
|
جاء شقيق عارضا رمحه |
|
إن بنى عمك فيهم رماح |
|
هل أحدث الدهر لنا ذلة |
|
أم هل رنت أم شقيق سلاح |
حجل بن نضلة ص ٢٦٣
|
ليبقى يزيد ضارع لخصومه |
|
ومختبط مما تطيح الطوائح |
الحارث بن ضرار النهشلى ص ٣٣١
|
جمع الحق لنا فى إمام |
|
قتل البخل وأحيا السماحا |
ابن المعتز ص ٤٩٢
|
نحن الذون صبحوا الصباحا |
|
يوم النخيل غارة ملحاحا |
رؤبة بن الحجاج ص ١٢٧
|
دارت الحرب رخا |
|
فادفوعها برحى |
ص ٦٥٨
|
ما هيج الشوق من أطلال |
|
أضحت قفارا كوحى الواحى |
ص ٦٣٩
|
جدث يكون مقامه |
|
أبدا بمختلف الرياح |
ص ٦٤٧
قافية الدال
|
ورج الفتى للخير ما إن رأيته |
|
عن السن خيرا لا يزال يزيد |
المعلوط القريعى ص ١٥٦
|
ولم أر قبلى من مشى البدر نحوه |
|
ولا رحلا قامت تعانقه الأسد |
المتنبى ص ٤٩٦
|
فإن تمس مهجور الفناء فربما |
|
أقام به بعد الوفود وفود |
ص ١٨٩
