البحث في مفتاح العلوم
٧١٧/١ الصفحه ٧٦٠ : : ٦
٣٢١
(تبت يدا أبي لهب)
المسد : ١
٢٧٣
(قل هو الله أحد.
الله الصمد
الصفحه ٢٩٥ : السر في التزام تقديمه ، قال الله تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)(١) وقال : (فَإِنَّها لا تَعْمَى
الصفحه ١٨٣ : هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ
الصَّمَدُ)(٥) وتأتي للتأكيد ، كما سبق ، ولا يؤكد به إلا : الأمر ،
والنهي
الصفحه ١٠٧ : لوصفه بالقلة ، هذا هو الأصل [و](١) له في جميع المواضع إلا فيما نطلعك عليه ، بإذن الله ثلاثة أمثلة ، وقد
الصفحه ٤٠٧ : التحفي : إنما هو
أخوك ، ولصاحب الشرك : (إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ
واحِدٌ)(٦).
ومن الثاني قول
الشاعر
الصفحه ٤٧٨ : ، فعلى أحد القولين ، وهو المنصور ، كما ستقف عليه ، وكان شيخنا
الحاتمي ، تغمده الله برضوانه ، أحد ناصريه
الصفحه ٥٨ : وباع ودعا ورمى.
__________________
(١) الشروى : المثل ،
ويكون بلفظ واحد في الجميع ، فيقال : هو وهى
الصفحه ٤٣٠ : قَتَلَهُمْ)(٣) على تقدير : إن افتخرتم بقتلهم فأنتم لم تقتلوهم ، وقال
تعالى : (فَاللهُ هُوَ
الْوَلِيُ)(٤) على
الصفحه ٧٦٩ :
وذا يشج فلا
يرثى له أحد
الملتمس ص ٢٧٦
أنا الذى
يجدونى فى صدورهم
لا
الصفحه ٣٩٠ : ذلك ، فما هي إلا زجرة واحدة ،
وكذا قوله : (فَاللهُ هُوَ
الْوَلِيُ)(٣) تقديره ، إن أرادوا وليا ، بحق
الصفحه ٣٦٨ : النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ
الْعالَمِينَ* يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللهُ الْعَزِيزُ
الصفحه ٣٠٠ : الجاني مشافها له : بالله ، قل لي : هل عامل أحد مثل هذه
المعاملة؟ [هل يتصور معاملة أسوأ مما فعلت؟](٢) أما
الصفحه ٢٩١ : هذا المعنى في آخر الفن الثالث ، إن شاء الله تعالى ، وإما لأنه متضمن
للاستفهام ، كقولك : أيهم منطلق
الصفحه ٤٢٦ : زيدا؟ وفي إنكار أن
زيدا مضروبه : أزيدا ضربت؟ كما قال تعالى : (قُلْ أَغَيْرَ اللهِ
أَتَّخِذُ وَلِيًّا
الصفحه ٣٧٠ :
وكذا عطف : (وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ)(١) في سورة الصف عندي على قل مرادا قبل : (يا أَيُّهَا