البحث في مفتاح العلوم
٧١٧/٦١ الصفحه ٥٣٤ :
على متعلق بواحد وبآخر من غير تعيين ، ثقة بأن السامع يرد كلا منهما إلى ما هو له
، كقوله عز وعلا
الصفحه ١١١ : ، وللمذكر الذي لا تكسير له كنحو : سجلات ، وقلما
يجامع فيه المكسر كنحو : بوانات وبون (٣). وحق كل واحد منهما
الصفحه ٦٩٣ : والياء ، فإن الجمع بينهما غير معيب. والردف بالواو والياء
المدتين لا يجامعه الردف بالواو والياء غير
الصفحه ٣٥ : وجهه القناع ، وهو مدح الله تعالى
وحمده بما هو له من الممادح أزلا وأبدا ، وبما انخرط في سلكها من المحامد
الصفحه ٣٣٨ :
حرشته (١)؟ شاهد صدق على ما ذكر عند من له ذوق ، وليس إذا قلت :
سعيت في حاجتك ، أو سعيت أنا في حاجتك
الصفحه ٧٣٣ :
(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني)
البقرة : ١٣٢
٣٦٩
(ما
الصفحه ٧٤٤ :
(كلتا الجنتين آتت
أكلها)
الكهف : ٣٣
٢٣٨
(لكنا هو الله ربي)
الكهف : ٣٨
الصفحه ٢٣٢ : على
الأصل في الجملة ، وجعلت النصب دون أحد أخويه أن لا يفقد حصول الخفة في صورة من
الصورتين ، بحذف اليا
الصفحه ٣٥٣ : الأسلوب قوله تعالى : (قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا
وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ)(١) وإلا فحق
الصفحه ٤٩٨ : اسمه : (وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ شَيْباً)(٣) ؛ فالمستعار منه هو : النار ، والمستعار له هو : الشيب
الصفحه ١٦٢ : ، ولم ينو الافراد ، أو مضارعا للمضاف : وهو كل اسم
غير مضاف تعلق به شيء هو من تمام معناه ، كنحو : يا
الصفحه ١٢٠ : الفعل مفتوحا ، كقولك : تخشين وتدعين ، تعل الياء
فيصير : تخشاين وتدعاين ، ثم تحذفها لفوات الشرط.
وأما
الصفحه ٧٣٥ :
(أأسلمتم)
آل عمران : ٢٠
١٧٩
(قل اللهم مالك
الملك تؤتي الملك من
الصفحه ٧٤٠ :
(قل أتنبئون الله
بما لا يعلم)
يونس : ١٨
٣٩١
(إنما مثل الحياة
الدنيا كما
الصفحه ٧٥٥ :
٢٨٨
(قل أرأيتم إن كان
من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم