البحث في مفتاح العلوم
٧١٧/١٦ الصفحه ٣٦ : ، وأزمّة الإسلام.
وبعد ، فإن نوع
الأدب نوع يتفاوت كثرة شعب وقلة ، وصعوبة فنون وسهولة ، وتباعد طرفين
الصفحه ٧٣٧ :
(وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت
قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله
الصفحه ٣٦٩ :
الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ)(١٠) على قل مرادا قبل : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤٠٩ :
ذلك ، هو أن (إلا) في الكلام الناقص تستلزم ثلاثة أشياء : أحدها
الصفحه ٢٢١ : بشهادة الوجدان.
والأصل في
التركيب هو نوع الخبر ؛ لكثرته وقلة ما سواه بالنسبة إليه بشهادة الاستقرا
الصفحه ١٠٩ : ](١) وادد ، فلا تتغير إلا الواو بعد ياء التحقير ، طرفا أو
غير طرف ، فحكمها ما سبق ، وأكثر هذه الأحكام مذكورة
الصفحه ١٢٣ : الوقف مثل قوله :
ببازل وجناء أو عيهل (٤)
وقوله تعالى : (لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي)(٥).
كمل القسم
الصفحه ١٤٢ : إبرازه ، إما لجري الفعل على غير ما هو له في موضع يلتبس ،
أبرز منفصلا على نحو : زيد عمرو يضربه هو
الصفحه ٥٣٥ :
(ومنه
الجمع) : و [هو](١) أن تدخل شيئين فصاعدا في نوع واحد ، كقوله (٢) :
إن الفراغ
والشباب
الصفحه ٢٧٦ :
إليه سواها ، أو أن تقصد بذلك أكمل تمييز له وتعيين ، كقوله (١) :
هذا أبو
الصّقر فردا في
الصفحه ١٨٩ :
بالقسم نحو : قد والله ، أحسنت.
والياء المشددة
كنحو : هاشمي في النسبة ، ومن شأنها تصيير غير الصفة صفة
الصفحه ٣٢٤ :
أو كقوله (١) :
سلام الله يا
مطر عليها ...
وليس عليك يا
مطر السّلام
الصفحه ٢٣٥ : ، مذكور في كتابنا" شرح الجمل" للإمام عبد القاهر ،
رحمة الله عليه ، ولكنا نورد من ذلك ههنا ما هو شرط الموضع
الصفحه ٢١٧ : مقدرة ، وإذا كان ياء مكسورا ما قبله لم يقبل الرفع والجر إلا مقدرين ؛ هذا هو
القياس.
وقد جاء في
الشعر
الصفحه ١٢٢ : (٢) ، إلا عند بعض يقولون : ضاربت وهم قليل ؛ واستدعاء هاء
فيما هو على حرف واحد كنحو : قه وره ونحو مجيء : مه