البحث في مفتاح العلوم
١١١/٧٦ الصفحه ٣٧٠ : ، والمقام على حال إشراك بينهما في جوامع ، ثم كلما كانت الشركة في
أكثر وأظهر ، كان الوصل بالقبول أجدر
الصفحه ٣٧٢ : الذي
قبله ، لما كانت تحرك السامعين أن يسألوا : ما مصير أمرهم وعقبى حالهم؟ وكيف
معاملة الله إياهم؟ لم
الصفحه ٣٨٥ : ...
إلى جعفر ،
سرباله لم يمزق
ومتى كانت
واردة على أصل الحال لكن ، لا على نهجها ، فالوجه جواز
الصفحه ٣٨٨ :
أداؤه بأكثر من عباراتهم ، سواء كانت القلة أو الكثرة راجعة إلى الجمل ، أو إلى
غير الجمل. هذا وقد تليت
الصفحه ٤٠٣ : لطيفا يسند إلى علي بن عيسى الربعي وأنه كان
من أكابر أئمة النحو ببغداد ، وهو : أن كلمة (أن) ، لما كانت
الصفحه ٤٣٣ : والنحو على أبيه بالمعرة ، وكان
عالما باللغة والنحو والأدب ، وكانت وفاته سنة ٤٤٩ ه.
والبيت من البسيط له
الصفحه ٤٣٧ : الكلم ، فنقول
: لا شبهة في أن اللفظة متى كانت موضوعة لمفهوم ، أمكن أن تدل عليه من غير زيادة
ولا نقصان
الصفحه ٤٧٣ : ربيئة من حيث أن العين لما كانت المقصودة في كون الرجل
ربيئة ، صارت كأنها الشخص كله ؛ ونحو أن يراد النبت
الصفحه ٤٨٩ :
وانتهاء الغاية والغرض ليست معانيها ، إذ لو كانت هي معانيها ، والابتداء
والانتهاء والغرض : أسماء ؛ لكانت
الصفحه ٤٩٧ : الاستعارة التخييلية فبحسب حسن الاستعارة
بالكناية متى كانت تابعة لها ، كما في قولك : فلان بين أنياب المنية
الصفحه ٤٩٨ :
ثم إذا انضم إليها المشاكلة ، كما في قوله عز اسمه : (يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)(١) ، كانت أحسن
الصفحه ٥٠٦ : ، وخ خ أحيا ، وخ خ أشاب ، وخ خ أنبت.
لو كانت موضوعة لاستعمالها في القادر ، بناء على حكم العقل بأنها لا
الصفحه ٥١٦ : مروان. كانت أمه أمة سوداء ، فوقع بها سيدها فولدت نصيبا ، فوثب عليه عمه بعد
موت أبيه واستعبده. ترجمته في
الصفحه ٥٢٩ : ؛ وأن قيمة
الطوفان ، وتلك الصورة الهائلة ، ما كانت إلّا لظلمهم.
وأما النظر
فيها من حيث علم المعاني
الصفحه ٥٤٥ : بالجامع ، كونه : متناولا لجميع أفراده
إن كانت له أفراد ، وبالمانع ، كونه آبيا دخول غيره فيه. فإن كان ذلك