البحث في مفتاح العلوم
١١١/٦١ الصفحه ١٨٨ : تكون بمنزلة (قد) ولكنهم تركوا الألف إذ كانت هل لا
تقع إلا في الاستفهام.
(٦) البيت من الطويل
، وهو
الصفحه ٢٢٥ : الأصل خالفتها في الحكم.
فلو كانت عند
تلخيص مسمياتها [غير لازمة](٣) لها ، كما يقال ، لكان شيئا ، ويندرج
الصفحه ٢٢٧ : الساكن ، فتقع في الاختيار لمواضع تعرى عما ذكر ، وإن كانت أصل تحريك الساكن
؛ لكونها أكثر فائدة من أختيها
الصفحه ٢٢٨ : كانت
مجلوبة لما له حظ في الاتصاف بالتأخر كان أقيس ، فوجودك الزيادة مع التأنيث دون
التذكير في لغتهم
الصفحه ٢٣٠ : ، كانت عجمته
أدخل في التحصن منها إذا لم تكن كذلك ، فتكون أقوى وأظهر : ألا تراهم كيف يتصرفون
في نحو
الصفحه ٢٥٠ : ، بإذن الله تعالى ، فتارة
تقتضي ما لا يفتقر في تأديته إلى أزيد من دلالات وضعية ، وألفاظ كيف كانت ، ونظم
الصفحه ٢٥٦ : إذا كانت
الجملة الخبرية مفردة.
أما إذا انتظمت
مع أخرى ، فيقع إذ ذاك اعتبارات سوى ما ذكر فن رابع
الصفحه ٢٥٧ : ، فكيف إذا كانت الصناعة
مستندة إلى تحكمات وضعية ، واعتبارات إلفية ، فلا على الدخيل في صناعة علم المعاني
الصفحه ٣٠٠ : كان لك حياء يمنعك؟ أما كانت لك مروءة تردعك [عن](٣) هذا؟ وإذا كان الحاضر لمجلسكما ذا نعم عليك كثيرة
الصفحه ٣١٧ : كانت لا تنفك في الوجود عن أحدهما ، صالحة للتوحد والتكثر ؛ فيكون
الحكم استغراقا أو غير استغراق إلى مقتضى
الصفحه ٣٣٣ :
السامع فائدة ذكره ، كانت حاله كمن تيسر له غنيمة من حيث لا يحتسب ، بخلافه في
النظم ؛ [الآخر](١).
ومنها
الصفحه ٣٥٤ :
وأما كلمة (لو)
فحين كانت لتعليق ما امتنع بامتناع غيره على سبيل القطع ، كما تقول : لو جئتني
لأكرمتك
الصفحه ٣٦٠ : نفسها لكمال اتصالها بها ، مثل ما إذا كانت موضحة لها ومبينة ، أو مؤكدة لها
ومقررة ، لم تكن موضعا لدخول
الصفحه ٣٦٦ : نظر أن أهل الوبر إذا كان
مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي ، كانت عنايتهم مصروفة ، لا محالة ، إلى
الصفحه ٣٦٧ : ء على
قوله : (إِنْ كانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ)(٥). وعام