البحث في مفتاح العلوم
٧٥٦/١٢١ الصفحه ٣٩٧ : : إني وهنت العظام مني ، ثم لطلب شمول
الوهن العظام فردا فردا ، قصدت مرتبة ثامنة ، وهي : ترك جمع العظم إلى
الصفحه ٧١١ : صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)(٢) إلى قوله : (إِنَّكَ كُنْتَ بِنا
بَصِيراً)(٣) وهذه إحدى عشرة آية ، فإذا
الصفحه ٣٣٤ :
ترك مفعوله :
وأما الحالة
المقتضية لترك مفعوله فهو : القصد إلى التعميم والامتناع على أن يقصره
الصفحه ٢٣ : الثلثمائة : اعلم أن
الكلام الفصيح ينقسم إلى قسمين : قسم تعزى المزية والحسن فيه إلى اللفظ ، وقسم
يعزى ذلك فيه
الصفحه ٤٧٣ :
الفصل الثاني
المجاز اللغوي الراجع إلى المعنى المفيد الخالي عن المبالغة في التشبيه
هو أن تعدي
الصفحه ٤٦٣ : للإنسان ، حتى يصح إسناده إلى
المبتدأ المصير إلى التشبيه بحذف كلمته قصدا إلى المبالغة ، وإذا عرفت أن وجود
الصفحه ٧١٣ : إلى الغيبة
، فقيل : (فَأَخَذَهُمُ اللهُ) دون أن يقال : خ خ فأخذناهم ، لما كان في لفظة : خ خ
الله هاهنا
الصفحه ٣٦٦ : ، أنّى يستحلي كلام رب العزة مع أهل الوبر ، حيث يبصرهم الدلائل
ناسقا ذلك النسق : (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى
الصفحه ٦٢٧ :
مفاعلن ، ويسمى : عقلا ، وبين الإضمار وبين خ خ الطي في متفاعلن ، فينقل
إلى : مفتعلن ، ويسمى
الصفحه ١٩ : بمسائله. ووجد
أيضا أن من يتدرب على علمي المعاني والبيان يحتاج إلى الوقوف على علمي العروض
والقوافي ، فأفرد
الصفحه ٥١١ :
فلست أبالي أن هذه الأوامر بأسرها من باب المجاز الحكمي.
وإذا تأملت
المجاز العقلي ، وجدت الحاصل
الصفحه ٤٧ : تكون أقرب حصولا ؛ لاحتياجها إذ
ذاك إلى أقل مما تحتاج إليه على خلاف ذلك ، ويظهر من هذا أن اعتبار الأوضاع
الصفحه ١١٦ : الضمائر ونوني التأكيد
الكلام في هذا
النوع يستدعي إشارة إلى الضمائر فلنفعل.
اعلم أن الضمير
عبارة عن
الصفحه ٢٥٨ :
الفن الأول
في تفصيل اعتبارات الإسناد الخبري
الخبر الابتدائي :
من المعلوم أن
حكم العقل حال
الصفحه ٥٨٣ : المتعارف العامي. ثم اختلفوا من بعد فذهب
بعضهم إلى انعكاسها مطلقة عامة ، محتجا بأنه : إذا صدق أن بالضرورة