البحث في مفتاح العلوم
٧٠٦/٣٤٦ الصفحه ٤٦٧ :
لحق الحكمة ، مثل ما ترى في الفصم بالفاء ، الذي هو حرف رخو ، لكسر الشيء
من غير أن يبين ، و: القصم
الصفحه ٤٧١ :
الأخيرين بتقييد الحقيقة بنوعها ، مثل أن يقال : لا تكون حقيقة شرعية ولا
مجازها ، ولا تكون حقيقة
الصفحه ٤٨٤ :
قرينة الاستعارة :
واعلم أن قرينة
الاستعارة ربما كانت معنى واحدا ، كالذي رأيت في الأمثلة المذكورة
الصفحه ٤٨٥ :
القسم الثاني
في الاستعارة المصرح بها التخييلية مع القطع
هي أن تسمى
باسم صورة متحققة صورة عندك
الصفحه ٤٩٠ : معناها ، قدرت الاستعارة في معنى الترجي ، ثم استعملت هناك
: لعل ؛ مثل أن تبني على أصول العدل ، ذاهبا إلى
الصفحه ٥٠١ : وَراءَ
ظُهُورِهِمْ)(٣) ، فالنبذ وراء الظهر ـ وهو : أن تلقي الشيء خلفك ـ أمر
حسي ، ثم وقع مستعارا للتعرض
الصفحه ٥٠٥ :
الوضع ، ليشمل وضع اللغة أن أدعي ، ووضع غيرها أن أرتكب ؛ ولأجل هذه الصورة
، لا ترى علماء هذا الفن
الصفحه ٥٣٦ : أن تجمع أمورا كثيرة تحت حكم ثم تقسم ، أو تقسم ثم تجمع ، مثال
الأول قول المتنبي (١) :
الدهر
الصفحه ٥٣٩ : اللفظ ، والمعتبر منه في باب
الاستحسان عدة أنواع :
أحدها :
التجنيس التام : وهو أن لا يتفاوت المتجانسان
الصفحه ٥٤٩ : ، هناك ، متصفتان بنوع من البعد عن المطلوب
الأصلي وهذا معنى قول أصحابنا في هذا النوع : أن الاستدلال مفتقر
الصفحه ٥٥١ : : خ خ مهملة ، ولاحتمالها الكل وخلافه إن
استعملت لم تستعمل إلا في المتيقن ، وهو البعض. ولطلب اليقين في
الصفحه ٥٥٢ : المطلوب معاندا لكل الثالث ، فيحصل منه نفي خبر
المطلوب عن مبتداه ، لما أن معاند لازم الشيء معاند لذلك الشي
الصفحه ٥٥٧ : ، والسابقة كيف كانت.
واعلم أن خلاصة
هذه الصور الأربع وضروب تأليفاتها التسعة عشر راجعة إلى حرف واحد وهو : أن
الصفحه ٥٩٣ : ، والعكس في السابقة وجعلها
لاحقة ، ثم عكس الحاصل في ضربها الرابع.
وحين عرفت أن
هذه الصورة لا تصلح إلا
الصفحه ٦٢٤ : : هذه تتمم أصل
البيت بدورتين ، وإنها تتضمن ستة أبحر ، أساميها : سريع ، منسرح ، خفيف ، مضارع ،
مقتضب