البحث في مفتاح العلوم
٧٠٦/٣٣١ الصفحه ٢٦١ : العلاء حين استنشداه قصيدته هذه ، على ما روي من أن خلفا قال
لبشار بعد ما أنشد القصيدة : لو قلت يا أبا
الصفحه ٢٦٥ :
الفن الثاني
في تفصيل اعتبارات المسند إليه (١)
لما تقرر أن
مدار حسن الكلام وقبحه على انطباق
الصفحه ٢٧٣ : معلومة
الانتساب إلى مشار إليه ، واتصل بإحضاره بهذا الوجه غرض مثل : أن لا يكون لك منه
أمر معلوم سواه ، أو
الصفحه ٢٨٠ : )(٢).
وتقرير ما
ذكرنا من إفادة اللام الاستغراق أو العهد ، يذكر في الفن الثالث ، إن شاء الله
تعالى.
تعريف
الصفحه ٣٠٩ :
يحل [لهم](١) ، وويل [لهم] مما يكسبون بذلك بعد أن أخذ الرشا ، وقوله
: (فَفَرِيقاً
كَذَّبْتُمْ
الصفحه ٣١٧ : كونها موضوعة لغير التعريف ،
إذا تأملت ، ولزم مع ذلك أن يكون الجمع بينها وبين لفظ المفرد جمعا بين
الصفحه ٣٤١ : نفي الريب بالقرآن ، ويرجع
دليل خطاب على أن ريبا في سائر كتب الله ، وعلى هذا متى قلت : إذا خلوت قرأت
الصفحه ٣٤٢ :
فالوجه فيه عندي أن يحمل : " اقرأ" على معنى افعل القراءة
وأوجدها ، على نحو ما تقدم في قولهم : فلان
الصفحه ٣٦٣ : .
والخيالي : هو
أن يكون بين [تصوراتهما](١) تقارن في الخيال سابق لأسباب مؤدية إلى ذلك ، فإن جميع
ما يثبت في
الصفحه ٣٦٤ :
ومعلم صبية ، اتفق أن انتظمهم سلك طريق ، وقد كان حمل [كل](١) منهم مركب الجد ، فما أورثهم انتقاب
الصفحه ٣٩٢ : لا ضب ولا
انجحار ، نفيا للأصل والفرع ، ومنه : (وَإِنْ جاهَداكَ عَلى
أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ
الصفحه ٣٩٦ : ، وقول من لا يأبى كونها لتعريف
العهد.
التمييز :
واعلم أن باب
التمييز كله ، سواء كان عن مفرد أو عن
الصفحه ٤٠٠ :
تمهيد
فصل : في بيان القصر
اعلم أن القصر
، كما يجري بين المبتدأ والخبر ، فيقصر المبتدأ تارة على
الصفحه ٤٠٤ : زيدا ضربت ، أو ما
زيدا ضربت ، بالاعتبارين على ما تضمن ذلك فصل التقديم ، وهذه الطرق تتفق من وجه
وهو : أن
الصفحه ٤٠٨ :
ادعى أن كون
مصعب كما ذكر جلي ، وأنه عادة الشعراء يدعون الجلاء في كل ما يمدحون به ممدوحيهم ،
ألا