البحث في مفتاح العلوم
٥٤٤/١٩٦ الصفحه ٤٦٩ : ، استعمالا
في الغير ، بالنسبة إلى نوع حقيقتها ، مع قرينة مانعة عن إرادة ما تدل عليه بنفسها
، في ذلك النوع
الصفحه ٤٧٦ : )(٢)
ومن أمثلة
المجاز : المستثنى منه في باب الاستثناء ، وتحقيق الكلام في ذلك مفتقر إلى التعرض
للتناقض
الصفحه ٤٧٧ : جنسه وحقيقته ، أو لازما من لوازمها ، في
معرض نفس المشبه به ، نظرا إلى ظاهر الحال من الدعوى ، فالشجاع
الصفحه ٤٧٨ : ، فإن لهم فيه قولين :
أحدهما : أنه
لغوي ، نظرا إلى استعمال الأسد في غير ما هو له عند التحقيق ، فإنا
الصفحه ٤٩٥ : (٣) :
يا آل نوبخت لا
عدمتكم ...
ولا تبدلت
بعدكم بدلا
إن صحّ علم
النجوم كان لكم
الصفحه ٥١٠ :
تصحيحه ذاهبا فيه إلى أن يعني عقل المتكلم ، استتبع هنات ، ومن حق هذا المجاز
الحكمي أن يكون فيه للمسند إليه
الصفحه ٥٢٤ :
بمنزلة الانتقال من الملزوم إلى اللازم. فيصير حال الكناية كحال المجاز في
كون الشيء معها مدعى ببينة
الصفحه ٥٣٠ :
والتلال ، والبحار وساكنات الماء بأسرهن ، نظرا إلى مقام ورود الأمر ، الذي هو
مقام عظمة وكبرياء ، ثم إذا بين
الصفحه ٥٣٢ : إليها ، لقصد تحسين
الكلام ، فلا علينا أن نشير إلى الأعرف منها ، وهي قسمان : قسم يرجع إلى المعنى ،
وقسم
الصفحه ٥٣٤ : ء ، كقوله (٩) :
إذا ما نهى
النّاهي ، فلجّ بي الهوى ...
أصاخ إلى
الواشي ، فلجّ به
الصفحه ٥٤١ : الْجَنَّتَيْنِ دانٍ)(٢) وكثيرا ما يلحق بالتجنيس الكلمتان الراجعتان إلى أصل
واحد في الاشتقاق ، مثل ما في قوله عز
الصفحه ٥٤٧ : ء المحدود ، مثل من يعمد إلى جواهر في خزانة الصور للمخاطب
، فينظمها قلادة بمرأى منه ولا يزيد.
وفي مقام
الصفحه ٥٦٣ : إلى الدوام واللادوام ، والضرورة
واللاضرورة ، فلا بد من النظر فيها أولا ، ثم من النظر في تقييد الجمل
الصفحه ٥٦٨ : عرفية لما في العرف من إضافة الحكم إلى الوصف.
والحاصل من
المطلق الحقيقي هو ، ما ترى ، نوع واحد. هذا في
الصفحه ٥٧٨ : هذا
خلف.
وأما جهة
كونهما مطلقتين ، فعند المتقدمين لا تتغير ، وعند المتأخرين تتغير إلى الإمكان
العام