البحث في مفتاح العلوم
٢١/١ الصفحه ٣١٥ : فيما نحن فيه ما تقدم بسلامة
الأمير ، ولكن إذا أثنى عليك بالغيب إنسان ، وعلم أن الثناء نقل إليك وأنت
الصفحه ٥٢١ : لِلْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)(١) إذا فسر الغيب : بالغيبة بمعنى : يؤمنون مع الغيبة عن
حضرة
الصفحه ٧١٢ : لفظ (منا) ، إلى لفظ
الغيبة في : من الله تعالى ، على سبيل التغليظ وزيادة تقبيح الحال ، ثم تركت
الغيبة
الصفحه ٧١٣ : أوثرت الغيبة هاهنا ،
تعينت الحكاية في : (كَذَّبُوا بِآياتِنا) ثم لما وفّى الكلام حقه في الاعتبارين ، رجع
الصفحه ٢٩٦ : الغيبة ، لا يختص المسند إليه ، ولا هذا
القدر ، بل الحكاية والخطاب والغيبة ثلاثتها ينقل كل واحد منها إلى
الصفحه ٣١٤ : ، إما لازم الحكم ، كما ترى في
قولك لمن أثنى عليك بالغيب : الذي أثنى علي بالغيب أنت ، معرفا لأنك عالم
الصفحه ٣٧٤ : قبله بطريق الاستئناف ، كأنه قيل : ما
للمتقين الجامعين بين الإيمان بالغيب ، في ضمن إقامة الصلاة
الصفحه ١٣٩ : ، والغيبة ، ومن ثم امتنع بي
__________________
(١) سورة الفاتحة ،
الآية : ٧.
(٢) زيادة من (غ)
الصفحه ١٥٠ : ، حكاية وخطابا [وغيبة](٤) ، وهو الكثير ، يجب تقديم المتكلم على غيره ، كما يجب
تأخير الغائب عن غيره ، وفي
الصفحه ١٨١ : إذا تذكرت أو أنكرت وجميع ذلك أشياء وقفية فاعلم.
والهاء للدلالة
على الغيبة في إياه عند الأخفش كالكاف
الصفحه ٣٠٣ : الصدمة الأولى حين أفاق شيئا مدركا بعض الإدراك ، ما وجد النفس
معه ، فبنى الكلام على الغيبة قائلا : (وبات
الصفحه ٣٢٦ : الحكاية والخطاب والغيبة في : أنا عارف ، وأنت عارف ، وهو
عارف ، أشبه الخالي عن الضمير ، ولذلك لم يحكم على
الصفحه ٣٤٩ : ء والأنعام ، مغلبا فيه المخاطبون
على الغيّب ، والعقلاء على ما لا يعقل ، ومنه قولهم : أبوان للأب والأم
الصفحه ٣٧٥ : : (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ،) لجهات فتأملها.
وكذلك قوله عز
من قائل : (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
عَلى مَنْ
الصفحه ٣٩٢ : قرأ بياء الغيبة.
ومن أمثلة
الإطناب قوله : (إِنَّ فِي خَلْقِ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ