قال احدهم :
|
تظلّ مقاليت النساء يَطأنه |
|
يَقُلْنَ ألا يلقى على المرء مئزر |
١٠ ـ طَرْحُ السِنّ نَحو الشَمْس إذا سَقَطَتْ :
ومن تخيّلات العرب وخرافاتهم أن الغلام منهم إذا سَقَطَتْ له سنٌ أخذها بين السبابة والابهام واستقبل الشمسَ إذا طلعت وقذف بها وقال : يا شمس ابدليني بسنّ احسن منها ولتجر في ظلمها آياتك ، أو تقول أياؤك ، وهما جميعاً شعاع الشمس.
قال احدهم وهو يصف ثغر معشوقته :
|
سقته أياة الشمس إلاّ لثاته |
|
أسفَّ ولم تكرم عليه باثمدِ |
أي كأن شعاع الشمس اعارته ضوءها.
هذا وقد أشار شاعرُهم إلى هذا الخيال ( أوقل الخرافة المذكورة ) إذ قال :
|
شادنٌ يحلو إذا ما ابتسَمَتْ |
|
عن أقاح كاقاح الرمل غر |
|
بدلته الشمسُ من منبته |
|
بَرَداً أبيضَ مصقولَ الاثر |
١١ ـ تعليق النجاسة على الرجل وقاية من الجنون :
ومن تخيّلات العرب أنهم كانوا إذا خافُوا على الرجل الجنونَ ، وتعرّض الارواح الخبيثة له نجَّسوه بتعليق الاقذار كخرقة الحيض وعظام الموتى قالوا : وأنفعُ من ذلك أن تعلِّقُ عليه طامتٌ عظامّ موتى ثم لا يراها يومَه ذلك. وانشدوا في ذلك :
|
فلو أن عِندي جارتَين وراقياً |
|
وعَلَّقَ أنجاساً عَلّي المعلقُ |
وقالت امرأة وقد نَجَّست ولَدها فلم ينفعه ذلك ومات :
|
نجّستُهُ لا ينفعُ التنجيسُ |
|
والموتُ لا تفوتُه النفوسُ |
١٢ ـ دم الرئيس يشفي :
فقد كانت العرب تعتقد أنّ دم الرئيس يشفي من عضة الكلْب الكَلِب.
![سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ] سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F185_seyyed-almorsalin-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
