|
فاني اذاً كالثور يضرب جنبه فان يك حقا يا خديجة فاعلمي فحوطوا عليا فانصوره فانه فشق له من اسمه ليجلّه فصلّى الاله على أحمد ففي كف احمد قد سبّحت فقل للمضلل من وائل فلا تحسبونا خاذلين محمداً فلا تجعلوها كالبقير وفحلها فليت لي بهمو قوماً اذا ركبوا فلو ان عندي جارتين وراقياً فهذا نبي الله أحمد سبّحت فيا رب ان اهلك ولم ترو هامتي فياليت ان الجن جازوا حمالتي قالوا وقد طال عنائي والسقم قد استعذنا بعظيم الوادي قلبت ثيابي والظنون تجول بي قل للقوافل والغزاة إذا غزوا قف عند رأيك واجتهد كذاك الثور يضرب بالهراوى كذبتم وبيت الله بنزى محمَّداً كمن يكوي الصحيح يروم برء لاتحسبن رثائماً عقّدتها لعمري ان عشرت من خيفة الردى لعمري لقد كلفت وجداً بأحمد لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة |
٧٢ ٢١٥ ٣٧٣ ٢١١ ٣٧٤ ٢١٤ ٣٧٤ ٥١٤ ٧٣ ٦٦ ٧٦ ٢١٤ ٥٦ ٧٨ ٧٨ ٧٩ ٧٥ ٧٤ ٥١٩ ٧٢ ٥١٧ ٧٣ ٧٥ ٧٥ ٢١٤ ٣٧٤ |
٦٤٢
![سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله [ ج ١ ] سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F185_seyyed-almorsalin-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
