البحث في سيّد المرسلين صلّى الله عليه وآله
٥٧٨/٣٣١ الصفحه ٢٣ :
* إنّا أوْحَينا إليْكَ كَما أوْحَينا إلى نُوح
والنَّبِيينَ مِنْ بَعْدِهِ. ( النساء / ١٦٣
الصفحه ٢٥ :
وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَليظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَولِكَ. ( آل عمران / ١٥٩ ).
* لَقَدْ كانَ
الصفحه ٤٢ : القرآن يكشف إجمالا عن أنَّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بُعِثَ إلى
قوم لم يبعث اليها احد قبله إذ يقول
الصفحه ٤٦ : الأخلاقي في المجتمع
الجاهلي العربّي قبل الإسلام لم يكن ليقتصر على معاقرة الخمر ، ومزاولة الميسر بل
تعدى إلى
الصفحه ٤٨ : يشتري عشرة أنفار بعيراً ثم
يذبحونه ، ثم يكتبون على سبعة منها اسهماً مختلفة من الواحد إلى السبعة ولا
الصفحه ٥٥ :
مضافاً إلى صنم
القبيلة وكانت المعبودات تتراوح بين الكواكب ، والشمس ، والقمر ، والحجر ، والخشب
الصفحه ٥٨ :
اغراضها ، ومقاصدها.
كما ترجم أصلُ الديوان إلى لغات اجنبية
عديدة جاء ذكر طائفة منها في كتاب « معجم
الصفحه ٦١ : ، حيث لم يكن يستند إلى أي قانون ، ولم يخضع لأيّ واحد من
النظم المعقولة ، بل كان وضعاً عديم النظير في ذلك
الصفحه ٦٤ : الحريص ، الموصوف بالطمَع الشديد ، القويّ
التعلق بالماديات.
لقد كانوا ينظرون الى كل شيء من زاوية
منافعه
الصفحه ٦٧ : فادفِنيّ إلى جَنبِ كَرَمةٍ
تُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتى عُرُوقُها
ولا تَدفِنَنيَّ
الصفحه ٦٨ : والخرافات ) التي قد تهيمن على عقل الإنسان وتكبّلُ شعوره
فانها طالما رافقت الإنسان إلى لحظة وفاته ، واعاقته
الصفحه ٧٢ : نظر القارئ الكريم إلى نماذج من هذه الخرافات ، ومن أراد
التوسع راجع المصدر المذكور.
١ ـ الاستسقا
الصفحه ٧٧ : حنطة وشعيراً وتمراً ،
وجعلوا تلك الجمال في باب جحر إلى جهة المغرب وقت غروب الشمس وباتوا ليلتهم تلك
الصفحه ٨١ : ، وحمايته ، على النقيض من العادات الجاهلية السائدة في البيئة
العربية آنذاك.
واما بالنسبة إلى التمائم
الصفحه ٨٤ : العشائري الضيّق هذا ، إلى حكومة عالميّة ، واستطاع رسولُ الإسلام صلىاللهعليهوآلهوسلم ان يؤلف من
القبائل