البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٦٣/١٦ الصفحه ١٨٩ :
وكان أمير
المؤمنين في تلك الحال ابن عشرين سنة ، فأقام صلوات الله عليه بمكّة حتى أدّى
أمانات رسول
الصفحه ٢٣٧ :
الهوى (١) ، المرجع في علم التوحيد إليه ،
والمعوّل في معرفة الكتاب والسنّة عليه ، أجلّ العالمين
الصفحه ٢٤٦ : على قلبه ، واستولى على لبّه ، فأعطى بلسانه ما ليس في فؤاده ،
وظهر على صفحات وجهه ما أضمر من إلحاده
الصفحه ٢٤٨ :
آخرها أوّلها
، إنّ جبرئيل كان يعرض عليَّ القرآن كلّ سنة مرّة ، وهذه السنة عرضه عليّ مرتين ،
ولا
الصفحه ٢٨٣ : وولد على الفطرة. (١)
وروي أنّه لمّا ولد [ علي عليهالسلام ] (٢)
أخذ أبو طالب بيد فاطمة ـ وعليّ على
الصفحه ٢٩٤ : ء ورث عليّ
النبي صلىاللهعليهوآله دون العبّاس؟
قال : لأنّه [ كان ] (٣) أشدّنا به لصوقاً ، وأسرعنا
الصفحه ٣٢١ :
أهل المدينة
بالفرائض عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
قال الشعبي : ما رأيت أفرض من علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٤٨ : طعاماً ،
فقالت : ما كان ألاّ ما أطعمتك منذ يومين ، آثرتك به على نفسي وعلى الحسن والحسين.
فقال : ألا
الصفحه ٣٥٩ : ، ومحاماته
عن صاحب الدعوة وبذله نفسه وقاية له من أعدائه ، فيظهر له بذلك أعظم دليل على وجوب
اتّباعه ، وهذه
الصفحه ٣٨٨ :
والحسن والحسين
ابناه وهما سيّدا شباب أهل الجنة ، واسمهما في التوراة شبير وشبر لكرامتهما على
الله
الصفحه ٣٩٦ : المذكور ، لكن لما صبّت الصبابة شآبيبها على قلبي ، وأضرمت الكآبة
لهيبها في لبّي ، وذلك لما ألقى الله على
الصفحه ٤٠١ :
وقال رسول
الله صلىاللهعليهوآله : ما سمع
واعيتنا أهل البيت أحد فلم يجيبنا إلا أكبّه الله على
الصفحه ٤٠٨ : ليال خلون من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين ، وعلى
ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمّار بن ياسر
الصفحه ٤٤٨ :
وكتب إلى عليّ
عليهالسلام :
أمّا بعد ، فإنّا لو علمنا أنّ الحرب
تبلغ بنا وبك ما بلغت لِمَ
الصفحه ٥٤٨ : : فكأنّها دخلت قصراً من تلك ودارت
[ فيه ] (١)
فرأت سريراً قد مال على ثلاث قوائم ، فقالت : ما لهذا السرير قد