البحث في بحوث معاصرة في الساحة الدوليّة
١٠٧/١٦ الصفحه ٧٤ : ثمّ عفا عنهم لوجود الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
بينهم ، أمّا أهل البيت عليهمالسلام
فلم يغضبوا الله
الصفحه ١١٥ : توضع حدود تضبط هاتين القوّتين. أمّا ينبغي أن يطلق عنانه
فهي القوّة الفكرية المتمثّلة في ميدان البحث
الصفحه ١١٦ :
موجودة في الإنسان ، أمّا القوى العقليّة فهي خاصة بالإنسان.
ولذلك ، فإنّ الإسلام يطرح قاعدة : « لا
عقوبة
الصفحه ١٣٠ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا منطق
الإمام علي عليهالسلام
، وهذه أوراق يجب أن تبحث بصراحة.
أمّا
الصفحه ١٤٧ :
تعبير الإمام علي عليهالسلام : « إمّا أخ لك في
الدين أو نظير لك في الخلق » (١)
، أو قول الإمام
الصفحه ١٥٩ : ء ، أمّا إذا وصلت التقيّة إلى الدم فلا تقيّة ، بمعنى أنّه لو
قيل لك : اقتل زيداً وإن لم تقتله بأنّ ذلك
الصفحه ١٧٤ : متجاوزاً للحدود وعدوانياً كان إرهاباً غير شرعي
ومُداناً ، ويجب التصدي له ، أمّا إذا كان الإرهاب لردع
الصفحه ١٧٩ : والذلّة ، وهيهات
منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله ... » (١)
، والطاغي إنّما جعل له خيارين : إمّا
الصفحه ٣٦٤ : ، فإنّهم صنفان : إمّا أخٌ لك في الدين ، وإمّا نظير
لك في الخلق » (١)
، وهذه العبارة من ضمن المقاطع النظمية
الصفحه ٣٧١ : ، وتدرك بالنصوص البيّنة
المحكمة ، فتكون بيّنة مستبينة ، وأمّا قوانين النظم والأنظمة ، وربّما يعبّر عنها
الصفحه ٣٩٠ : ، فإنّهم صنفان : إمّا أخٌ لك في الدين
، وإمّا نظير لك في الخلق » (١).
النقطة السادسة : المشاركة الشعبية
الصفحه ٣٩٤ :
« وأمّا بعد ، فلا تطوّلنّ احتجابك عن رعيّتك ،
فإنّ احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضّيق ، وقلّة
الصفحه ٢٠ : هي التي تمثّل دائرة الدين ، أمّا الدائرة التي هي أكثر تشعّباً
وأكثر ترامياً وأكثر بُعداً عن المركز هي
الصفحه ٣٠ : كلّها حق.
وهذه النظرية تكون مفيدة إذا وضعت لها
شروط ، وقيّدت بقيود معيّنة ، أمّا تركها على إطلاقها فذو
الصفحه ٣٣ : الأُخرى ، فالتأويل هو نوع من تعدّد
القراءات ، وهو أمرٌ إيجابيٌ إذا كان خاضعاً لضوابط وقوانين تحكمه ، أمّا