البحث في بحوث معاصرة في الساحة الدوليّة
١٠٧/١ الصفحه ٢٣ : الشرائع السابقة. نعم
، الدين في حالة تبلور وتجلّي أكثر من قبل السماء إلى البشرية ، هذا صحيح ومقبول ،
أمّا
الصفحه ٢١ : متعددة ، بل بُعثوا بدين واحد (١).
النسخ يقع في الشرائع ، ولا
يقع في العقائد
هل يعقل أن يأتي آدم
الصفحه ٥٣ : كلّ هذا
التطوّر الذي جرى على البشرية؟ ولو لاحظنا نسخ شريعة موسى بشريعة عيسى جاء في فترة
لم تكن فيها
الصفحه ١٧ : .
ثانياً
: الخطأ الشائع في استخدام مصطلح الدين كمرادف لمصطلح الشريعة.
ثالثاً
: النسخ يقع في الشرائع ، ولا
الصفحه ٢٢ : عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ
الدِّينُ الْقَيِّمُ ) (٤).
فالدين لا يقبل النسخ. نعم ، قد
الصفحه ٧٥ :
الدين واحد والشرائع متعدّدة.................................................... ١٩
النسخ يقع في
الصفحه ٢٥٣ : أو تفاصيل الحجّ أو الصوم ، ولكنها في نفسها
ثابتة لكل الأنبياء ، ولايمكن نسخ الاعتقادات ; لأنّها
الصفحه ٣٥٢ : ء ،
وليست من الأُمور الشرعية التي تتعرّض للنسخ ، فلم تُحَلّل الفواحش أو الربا أو
القمار في أيّ دين من
الصفحه ٣٦٦ : نسخة أُخرى ، وقال : إنّه يعتمد عليها في برامجه
الدينية.
واجبنا نشر ثقافة أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٦٣ :
على إرادة الله ،
كما ورد في الآية ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ
يَتِيمَيْنِ فِي
الصفحه ١٤٥ : هو الحال في الرق والاستعباد ، لأنّ هذا الموضوع مرفوض
عند البشرية جمعاء في زماننا الحالي ، أمّا في
الصفحه ١٨٠ : نصروه جاهدهم وإن لم يفعلوا فلا يبقى لوحده
في الميدان ويسقط عنه التكليف ، أمّا الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٤٣ : ،
وكلّ العلاقات الأُخرى لابدّ أن تبنى على هذا الأصل ، أمّا إطلاق الحريات بشكل
متحرّر من العبودية لله
الصفحه ٥٧ : وهو اللطيف الخبير ، أمّا المتغيّرات فهي موجودة ، وقد
تطوّرات بشكل أكبر ممّا هي عليه من تطوّر بين
الصفحه ٦٩ : » (١) ، أمّا الآن فعلوم اللغة قد توسّعت
فأصبحت تضمّ فقه اللغة والاشتقاق وهو علم غير علم الصرف والنحو والنقد