أدنيك ولا أقصيك ، وأعلّمك لتعي ، وأنزلت عليَّ هذه الآية : ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) ، فأنت الأذن الواعية لعلمي ، وأنا المدينة وأنت الباب ، ولا يُؤتى المدينة إلّا من بابها » .
وقال الصالحي الشامي : وروى سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول ، وسعيد بن منصور وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عنه عن علي ، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن بريدة ، وأبو نعيم من طريق آخر عن علي في قوله تعالى : ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) .. ثم ذكر الحديث كما تقدم(١) .
والحديث المروي عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعلي عليهالسلام : « يا علي أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي »(٢) .
والحديث المروي عن أبي ذر أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « علي باب علمي ومبين لأمَّتي ما أُرسلت به من بعدي ، حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة »(٣) .
_____________________
١ ـ الدر المنثور : ٨ / ٢٦٧ حول آية : ١٢ من سورة الحاقة ، حلية العلماء : ١ / ٦٧ ، شواهد التنزيل : ٢ / ٣٦٣ ـ ٣٧٧ ح : ١٠٠٨ ـ ١٠٢٧ ، مجمع الزوائد : ١ / ١٣١ ، كنز العمال : ١٣ / ١٣٥ ـ ١٣٦ و ١٧٧ ح : ٣٦٤٢٦ و ٣٦٥٢٥ ، مختصر تاريخ دمشق : ٢٠ / ٢٥٠ ، المناقب للخوارزمي / ٢٨٢ ح : ٢٧٦ و ٢٧٧ ، كفاية الطالب / ٩٤ ـ ٩٥ ، سبل الهدى والرشاد : ١١ / ٢٨٩ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٦١ ، فرائد السمطين : ١ / ٢٠٠ ح : ١٥٦ ب : ٤٠ ، البحر الزخار : ٦ / ٢١١ ح : ٢٢٥٢ و ٩ / ٣٢٤ ـ ٣٢٥ ح : ٣٨٧٨ ، الشريعة للآجري : ٣ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠ ح : ١٦٤٤ .
٢ ـ منتخب كنز العمال : ٥ / ٣٣ ، المستدرك : ٣ / ١٢٢ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٨٧ ، المناقب للخوارزمي / ٣٢٩ ح : ٣٤٦ ، كنز العمال : ١١ / ٦١٥ ح : ٣٢٩٨٣ .
٣ ـ كنز العمال : ١١ / ٦١٤ ح : ٣٢٩٨١ .
