|
لكان لنا في الموت شُغُلٌ وفي البلا |
|
|
|
|
عن اللّهو لكن زال عن رأينا الرُشْدُ |
|
|
عسى غافر الزلّات يغفر زلَّتي |
|
|
|
|
فقد يغفرُ المولى إذا أذنبَ العبدُ |
|
|
أنا عبد سوء خُنْت مولاي عهده |
|
|
|
|
كذلك عبد السوء ليس له عهدُ |
|
|
فكيف إذا حُرّقَت بالنار جثّتي |
|
|
|
|
ونارُك لا يقوى لها الحَجَر الصلْدُ |
|
|
أنا الفرد عند الموت والفرد في البلا |
|
|
|
|
وأُبعثُ فرداً فارحم الفردَ يا فردُ |
|
قال بهلول : فلما فرغ من كلامه وقعتُ مغشيّاً عليَّ وانصرف الصبيّ ، فلما أفقت ونظرت إلى الصبيان فلم أره معهم ، فقلت لهم : من يكون ذلك الغلام ؟ قالوا : وما عرفتَه ؟ قلت : لا ، قالوا : ذلك من أولاد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قال : فقلت : قد عجبت من أن تكون هذه الثمرة إلّا من تلك الشجرة . انتهى .
وذكره ابن حجر في صواعقه مختصراً .
وقال ابن حجر : ولما حُبِس ، قحط الناس
بسُرَّ من رأى قحطاً شديداً ، فأمر الخليفة المعتمد بن المتوكل بالخروج للاستسقاء ثلاثة أيّام فلم يُسقوا ، فخرج النصارى ومعهم راهب ، كلما مدَّ يده إلى السماء هطلت ، ثم في اليوم الثاني كذلك ، فشكّ بعض الجهلة ، وارتدّ بعضهم ، فشقّ ذلك على الخليفة ، فأمر بإحضار الحسن الخالص ، وقال له : أدرك أمّة جدّك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
