الأسباط ...(١)
أسلم هذا اليهوديّ ، ولم ينتظر ابن كثير الشامي وشيخه ابن تيمية كي يشاورهما في ذلك !
أخرج الموفق بن أحمد الحنفي عن جابر بن عبد الله قال : دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فذكر بعض أسئلته على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ثمّ قال : أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك لأتمسَّك بهم ، قال : « أوصيائي الاثنا عشر » ، قال جندل : هكذا وجدناهم في التوراة ، وقال : يا رسول الله سمِّهم لي ، فقال : « أولهم سيّد الأوصياء أبو الأئمة عليّ ، ثم ابناه الحسن والحسين ، فاستمسك بهم ولا يغرنك جهل الجاهلين ، فإذا ولد عليّ بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه » ، فقال جندل : وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء عليهمالسلام : ايليا وشبر وشبير ، فهذه اسم علي والحسن والحسين ، فمن بعد الحسين ؟ وما أساميهم ؟ قال : « اذا انقضت مدّة الحسين فالامام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقّب بالباقر ، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق ، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، فبعده ابنه عليّ يدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالتقي الزكي ، فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي ، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدي والقائم والحجّة ، فيغيب ، ثم يخرج فإذا خرج يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ... » الحديث(٢) .
_____________________
١ ـ فرائد السمطين : ٢ / ١٣٣ ـ ١٣٤ ح : ٤٣١ ، ينابيع المودة / ٤٤١ ب : ٧٦ .
٢ ـ ينابيع المودة / ٤٤١ ـ ٤٤٢ ب : ٧٦ .
