ابن الوليد ، بإسناده إلى حمّاد بن عبد الله ، قال كنت قريباً من أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) بالموقف ، فلمّا همّت الشمس [ للغروب ] (١) أخذ بيده اليسرى بمجامع ثوبه ، ثم قال : « اللهم إنّي عبدك وابن عبدك ، إن تعذّبني فبأُمور قد سلفت منّي ، وأنا بين يديك وإن تعف عنّي فأهل العفو أنت [ يا ] (٢) أهل العفو ، يا أحقّ من عفا ، اغفر لي ولأصحابي » وحرّك دابته .
[ ١١٤٠٠ ] ٢ ـ وفيه دعاء آخر في عشيّة عرفة : يا ربّ إن ذنوبي لا تضرّك ، وإنّ مغفرتك لي لا تنقصك ، [ فأعطني ما لا يُنقصك ] (١) واغفر لي ما لا يضرّك .
[ ١١٤٠١ ] ٣ ـ وفيه دعاء آخر في عشيّة عرفة : اللهم لا تحرمني خير ما عندك بشر ما عندي ، فإن أنت لم ترحمني وتعبي (١) ونصبي ، فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته .
[ ١١٤٠٢ ] ٤ ـ بعض نسخ الرضوي : « أبي العالم ( عليه السلام ) أنا سمعته يقول عند غروب الشمس : اللهم اعتق رقبتي من النار ، يكرّرها حتى أفاض (١) الناس » .
____________________
(١ ، ٢) أثبتناه من المصدر .
٢ ـ إقبال الأعمال ص ٤٢٠ .
(١) أثبتناه من المصدر .
٣ ـ إقبال الأعمال ص ٤٢٠ .
(١) في المصدر : بتعبي .
٤ ـ بعض نسخ الفقه الرضوي ص ٧٤ « ضمن كتاب نوادر أحمد بن محمد بن عيسى » .
(١) في المخطوط والمصدر « أقام » ، وما أثبتناه استظهار المصنف ( قدّه ) .
![مستدرك الوسائل [ ج ١٠ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1152_mostadrak-alvasael-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

