البحث في مستدرك الوسائل
١١٥/١ الصفحه ٣٣١ : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا
فَإِنَّ اللهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَإِنْ تَوَلَّوْا
الصفحه ٤٠٦ : وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٧٤))
يقول
الحق جل جلاله : (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ) بالسيف
الصفحه ٤٠٧ : مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) ينجيهم من العذاب.
الإشارة
: كفار الخصوصية على
قسمين : قسم أظهروا الإنكار
الصفحه ٤٣٥ :
وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا
نَصِيرٍ (١١٦))
يقول
الحق جل
الصفحه ٤٣٦ :
والمعرفة ، ويميت قلوبا بالكفر والغفلة. (وَما لَكُمْ مِنْ
دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ).
قال
الصفحه ٣٧٥ : ، وإعزاز القرآن وأهله ، (وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) ذلك ، فإن الله لا محالة يتم نوره ، ويظهر دينه.
(هُوَ
الصفحه ٤٤٢ : . ه. وتقدير الآية على
هذا : فلو لا نفر من كل فرقة طائفة ، وجلس طائفة ليتفقهوا فى الدين ، ولينذروا
قومهم
الصفحه ٥٠٢ : ء من الشرك وأهله ، فقال :
(قُلْ يا أَيُّهَا
النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا
الصفحه ٣٥١ :
حَتَّى
يُهاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ
عَلى قَوْمٍ
الصفحه ٥٦ :
الأول أو الثاني ، أي : بشر من أهل ذلك الدين من لعنه الله ، أو دين من لعنه الله.
ومن قرأ : (عبد)
بفتح
الصفحه ١٩٢ : البقرة (٢).
ثم إن تضعيف
الحسنات إنما يكون لمن تمسك بالدين القيم ، وهو الذي أشار إليه بقوله :
(قُلْ
الصفحه ٣٠٨ : : يستأصلهم ويقطع شوكتهم.
ومعنى الآية :
أنكم تريدون أن تصيبوا مالا ولا تلقوا مكروها ، والله يريد إعلاء الدين
الصفحه ٣٧٦ : رَسُولَهُ
بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ) : إن الله سبحانه سن سنة أزلية : ألا يجد أحد سبيله إلا من
يقيض له
الصفحه ٣٧٩ : يَوْمَ خَلَقَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا
تَظْلِمُوا
الصفحه ٥١ : عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ
بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ