[ ١١٧٤١ ] ٢ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ما من عمل في أيام الدهر ، أزكى عند الله من العمل في أيام العشر » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ان الله تعالى ليس بتارك صبيحة أوّل ليلة من ذي الحجّة أحداً ممّن يصلّي إلى هذه القبلة إلّا غفر له » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاثة ينزلون من الجنّة حيث يشاؤون ، رجل قرأ قل هو الله أحد مائتي مرّة في أيام العشر » .
[ ١١٧٤٢ ] ٣ ـ ابن أبي جمهور في درر اللآلي : عن أبي صالح ، عن كعب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ان الله تبارك وتعالى اختار الساعات فاختار منها ساعات الصلوات ، واختار الأيام فاختار منها يوم الجمعة ، واختار الشهور فاختار شهر رمضان ، واختار الليالي فاختار ليلة القدر ، فالصلاة تكفّر ما بينها وبين الصلاة ، وشهر رمضان يكفّر ما بينه وبين رمضان ، والجمعة تكفّر ما بينها وبين الجمعة ، وأيام الحجّ مثل ذلك ، وما من أيام الدنيا أحبّ إلى الله من العمل في أيام العشر من ذي الحجّة ، ولا ليالي أفضل منهن ، فيموت المؤمن وهو بين حسنتين حسنة ينتظرها ، وحسنة قد قضاها » .
[ ١١٧٤٣ ] ٤ ـ وعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما من عمل أفضل من عمل في هذه الأيام العشر من ذي الحجّة ، قالوا : ولا الجهاد ؟ قال : ولا الجهاد ، إلّا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع منهما بشيء » .
____________________
٢ ـ لب اللباب : مخطوط .
٣ ـ درر اللآلي ج ١ ص ١٩ .
٤ ـ درر اللآلي ج ٢ ص ٢٠ .
![مستدرك الوسائل [ ج ١٠ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1152_mostadrak-alvasael-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

