الصفحه ٩٤ :
أَكُنْ كُلَّ الجَوَادِ فإنَّنِي
عَلى
الزَّادِ في الظَّلْمَاءِ غَيْرُ شَتِيمِ
الصفحه ١٨٢ :
: السيد الجواد. الغِطْرِيفُ : السيد الكريم.
الصِّنْدِيدُ : السيد
الشريف. الأَرْوَعُ : السيد (٢) الذي له
الصفحه ٢٠١ :
ثم الجُوَاد ، وهو القاتل.
٥ ـ فصل في تقسيم الشهوات
فلان جَائِعٌ إلى الخبز.
قَرِمٌ إلى اللحم
الصفحه ٨٩ : .
٧ ـ فصل في الجيِّد من أشياء مختلفة
مَطَرٌ جَوْدٌ * فَرَسٌ جَوَادٌ * دِرْهَمٌ جَيِّدٌ * ثَوْبٌ فَاخِرٌ
الصفحه ١٧٩ : الأئمة.
(٧) في ( ل ) : «
رجل بخيل : إذا كان ضد الجواد ».
(٨) في ( ط ) : «
ممسك ».
(٩) في
الصفحه ١٨٨ : الأصل ، رائعَ
الخَلْقِ ، مستعداً للجري والعَدْوِ فهو : عَتِيقٌ
، وجَوَادٌ. فإذا استوفى أقسام الكرم
الصفحه ٣٢٧ :
المعقوفين زيادة عن ( ط ).
(٢) المقنعة : ما
تقنّع به المرأة رأسها ، أي تستره وتغطيه. انظر : الآلة والأداة
الصفحه ٩ : لقائله ، ونسبة كل رواية إلى راويها ، فكثيراً ما يشير الثعالبي
إلى اسم اللغوي الذي نقل عنه اللفظ أو الوصف
الصفحه ٣٤ : باليَدَيْن ، وَوَضَعْتُهُ
على الرَّأْسِ والعَيْن ـ وعاد ـ أدام الله تمكينَهُ ـ إلى البلدة عَوْدَ الحَلْي
إلى
الصفحه ٢٧٨ : : ما
يجفف فيه التمر ، معرب مششه ». وفي الآلة والأداة ٣٥٨ « المسطح : كمنبر عمود
الخباء ، يقال : ضربه
الصفحه ٢٧٩ :
يُجَرُّ بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة. النِيرُ : الخشبة المعترضة على عنقي الثورين المقرنين
الصفحه ٣٣ : ، ولطائفها
وخصائصها ، من (٢) لم يتنبهوا لجمع شَمْلِه ، ولم يتوصَّلوا إلى نَظْمِ
عِقْدِهِ ، وإنما اتَّجَهتْ
الصفحه ٥٥ :
(٣) لأهل مصر : كالقَفِيز لأهل العراق.
٤ ـ فصل في أنواع من الآلات والأدوات عن الأئمة
الغَرْزُ للجمل
الصفحه ١٤٦ : الأصوات الحنكية ، بأن أصوات أقصى الحنك كالكاف والجيم الخالية من
التعطيش تميل بمخرجها إلى نظائرها من أصوات
الصفحه ٣٢ : عَالي هِمَّته ، وأَنْ يَجْمَعَ له المَدّ في
العُمرِ إلى النَّفَاذِ في الأَمْرِ ، والفَوْزَ بالمَثُوبَةِ