الصفحه ٥٩ :
٣ ـ فصل فيما يقاربه ويناسبه
لا يقال
للطَّبَق : مِهْدى ، إلا ما دامَتْ علَيْه الهديَّة (١) * لا
الصفحه ١٠٣ : القَوْسِ (٦).
٦ ـ فصل يقاربه في خلو (٧)
أشياء مما تختص به
شاة جَمَّاءُ : لا قَرْنَ لها * سَطْحٌ أَجَمُ
الصفحه ٥٨ :
٢ ـ فصل في احتذاء سائر الأئمة (١)
تمثيل أبي عبيدة
في (٢)
هذا الفن
لا يقال : نَفَق ، إلا إذا
الصفحه ٦٠ :
عَلَمان * لا يقال للمجلس : النَّادي
، إلا ما دام (١) فيه أَهْلُه *
لا يقال للرِّيح : بَلِيل
، إلا
الصفحه ١٩٦ :
فإذا كانت تكون
في وسطهن ، فهي : دَفُون. فإذا كانت لا تبرح الحوض
، فهي : مِلْحَاحٌ. فإذا كانت تأبى
الصفحه ١٧٦ :
أعظم من الأخرى ، فهو : أَشْرَجُ
(١). فإذا كان لا يزال ينكشفُ فَرْجُه ، فهو : أَعْفَثُ. فإذا كانت
الصفحه ٣٤٢ : كَهَامٌ : عَيِيٌ (١) عن البلاغة فرسٌ كهام
: بطيء عن الغاية. المسيخ من الناس : الذي لا مُلَاحة له ؛ ومن
الصفحه ١٠٤ :
سَرَاوِيلُ لا سَاقَ لَهُ (١) : الكُوبُ
: كُوزٌ لا عُرْوَةَ
لَهُ. الفَتَخَةُ : خَاتَمٌ لا فَصَّ
الصفحه ٢٨٣ : : لا
يتغيّر هَوَاؤُها. كما أَنَّ العَسَل لا يتغيَّر.
٤٢ ـ فصل في ترتيب أوعية الماء التي يسافر بها
الصفحه ٤٢ : والخَمْرِ ، فهو : سُحْتٌ
(١) * كُلُّ شيءٍ من مَتَاعِ الدنيا ، فهو عَرَضٌ * كل أَمْرٍ لا يكون مُوَافقاً للحق
الصفحه ٩٨ :
وحَصَّاءُ شُبِّهَتْ
بالمرأةِ التي لا شَعَرَ لها. فإذا أَكَلَتِ النفوسَ فهي : الضَّبُعُ ، و
في الحديث
الصفحه ٩٩ : يُدْرَكُ (١) عندَهُ ثَأْرٌ
، فهو : بَطَلٌ (٢). ( فإذا كان
يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثْنِيِهِ شَيْءٌ عَمَّا
الصفحه ١٣٦ :
مع (٥) الضيق. الشَّتَرُ : انقلاب الجفن.
العَمَشُ : أن لا تزال
العين تسيل وتَرْقُصُ : الكَمَشُ
: ألا
الصفحه ١٨٧ : الرِّيح ، فهي : لَخناء.
فإذا كانت لا
تُمْسِك بَوْلَها ، فهي : مَثْنَاءُ. فإذا كانت مُفْضَاةً ، فهي
الصفحه ١٩٠ : ذهب منه إحْضَارٌ جاءه إحضارٌ (٣) آخر (٤) ، فهو : جَمُومٌ شبه بالبئر الجموم ، وهي التي لا يُنْزَحُ