الصفحه ٣٦٦ :
(ي)
* يا حسنها حين تدعوها فتنتقب
بسيط
٢٤١
* يا ضيفنا ما أنت إلا ضيفنا
كامل
الصفحه ٩٨ : مِثْلَ المِسْكينِ
أَوْ دُونَهُ في
القُدْرَةِ على البُلْغَةِ.
٣٤ ـ فصل في تفصيل [ أوصاف ](٣)
السنة
الصفحه ٢٣٢ : يفهم ، والياء زائدة ، والبيت
منسوب للكميت في اللسان ( هنم ) ٦ / ٤٧١٢ وديوانه.
(٩) الحديث ليس في
الصفحه ٣٠ :
ورَبَّعْتَ (١) بقول أبي
الطيب (٢) المتنبي :
فإنْ تَفُقِ
الأَنَامَ وأَنْتَ مِنْهُمْ
الصفحه ٣٤ : وَأَحْسَنْتَ ، وليسُ
له إلَّا أَنْتَ.
فقلت له : سَمْعا
سَمْعاً ، ولم أسْتجِزْ لأمرهِ دَفْعاً ، بل تلقيتُّهُ
الصفحه ١٣ : الملوك والأمراء.
كما أن الدكتور
قحطان رشيد صالح اعتمد في نشرته على عدة نسخ نذكرها بإيجاز ؛ لنبين للقارى
الصفحه ٢٠٠ : واليقظان. ثم التَّغْفِيقُ ، وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم عن الأصمعي (٣). ثم الإِغْفَاءُ ، وهو النوم
الصفحه ١٤٦ : أمامية ؛ حين يليها صوت لين أمامي
كالكسرة ، لأن صوت اللين الأمامي في مثل هذه الحالة يجتذب إلى الأمام
الصفحه ٢٢٦ : .
التَّأَبُّطُ : أن يدخلَ
الثوبَ تحت يده اليمنى ، فيلقيه على منكبه الأيسر. وعن أبي هريرة رضياللهعنه (٢) : « أنه
الصفحه ٦ : رَؤوفاً ، وعَلَىَّ حَانِياً ؛ حتى ظننتُهُ أباً ثانياً
ـ رحمة الله عليه ـ كل مصباح تخفق رايات أنواره ، ومسا
الصفحه ٤٤ : نَابٌ ويَعْدُو على الناس والدَّوَابِّ
فَيَفْتَرِسُها : فهو
سَبُعٌ * كَلُّ طَائرٍ
لَيْسَ من الجوارِحِ
الصفحه ٢٤٢ : صَلَى
الله عليه وسلم كان يصلي (٨) ولجوفه أزيزٌ
كأزيز المِرْجَلِ » (٩).
__________________
(١) في
الصفحه ٢٢٢ :
: عَدْوٌ كعدوِ
النَّعامِ. الجَمْزُ : أشد من العَنَق.
الكَوْسُ : مَشْي على
ثلاث (٨). المَلْعُ والمَزْعُ
الصفحه ٣٨٨ : شعراء العرب ، لابن الشجري ـ تحقيق علي محمد البجاوي ـ القاهرة
ـ ١٩٧٥ م.
١٤٤ ـ المخصص ، لابن سيدة
الصفحه ٦٧ : ) ،
__________________
(١) ما بين
المعقوفين زيادة عن ( ط ).
(٢) ضبطت في ( ح )
بفتح الصاد وإسكانها معاً.
(٣) هو الإمام